بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أفتتح مقالتي هذه بموقف صغير حدث معي منذ وقت ليس ببعيد، ففي لقاء مع طالبات معهد المنار لتحفيظ القرآن الكريم لأجل معايدتهن بمناسبة عيد الأضحى، وبعد تلاوات من القرآن الكريم أحببت أن أفتتح اللقاء بسؤال عام لكل الحاضرات وهو: كيف كان العيد بالنسبة لكن، هل (إنبسطّوا ) فيه، فتفاجأت برد فوري وفي وقت واحد، من مجموعة من الطالبات من عائلات مختلفة: لا!!!!
سألتهن عن السبب: فأجابت إحداهن: ما عملنا شي وما رحنا لمحل!!!!
وقتها لم أعط الأمر حجماً كبيراً وقلت لهن: (طيب نحنا اليوم جبناكن لعنا لنعبر عن فرحتنا بالعيد..)
وقلت في نفسي، ربما لاتسمح ظروف عائلاتهن بالتوسع في العيد من جهة المشاوير وغيرها من أجوائه..
لكن اليوم وبعد ما شهدناه في بلدتنا أمس من إحتفالات سبقها تحضيرات مبنية على تخطيط وتدبير بمناسبة ما يسمى رأس السنة الميلادية، أدركت أنه بمقدور الجميع أن يضفي أجواء البهجة والفرحة والتغيير في نفوس الأطفال ويشعرهم بمعنى السرور الحقيقي في العيد، لكن بداية ينبغي أن يكون هو مقتنعاً في قرارة نفسه بجدوى هذه الأمور!!
لماذا من أجل الإحتفال بأمر لا أساس له في شرعنا بل فيه ما يمسّ عقيدتنا ويضعنا في شبهة التشبه بغير المسلمين، في سبيل ذلك يبذل رب الأسرة من ماله وجهده ووقته للتخطيط لسهرة عائلية واسعة ومنوعة، بينما في عيد الفطر أو الأضحى يمر العيد تلو العيد على الطفل المسلم فلا يعرف من معانيه إلا أمور يسيرة ليست خاصة فقط في العيد، منها لبس الجديد أو الهدايا وأحياناً وليس دائماً معمول العيد...
اللعب والغناء المباح واللهو والأكل والشرب والزيارات للتهاني (في حدود الشرع) وغير ذلك ...كلها أمور مطلوبة في ديننا يوم العيد، ومن أولى من الأطفال بإدراك هذه المهاني ومعايشتها؟!!
بإنتظار آرائكم ... أستودعكم الله والسلام عليكم


رد مع اقتباس
لأنه اجى بوقته. العيد الأضحى قد مر مرور الكرام لدى الطائفة المسلمة وكأنه كباقي الأيام. لكن رأس السنة ؛ قد مر باحتفالات وابتهاجات ... أنا أعرف أناس كثر ؛ لم يعني لهم العيد شي ؛سوى أن يقولوا (عيد سعيد) أما في نهاية السنة ؛ فقد قاموا بشراء المأكولات والحلوى والألعاب وغيرها ...احتفالا بهذه المناسبة...وكأننا نؤيد النصارى....فلماذا مثلا لا نقوم بالاحتفال في السنة الهجرية؟....

