النتائج 1 إلى 22 من 22

العرض المتطور

  1. #1

    افتراضي مارلين مونرو و رابعة العدوية في معادلة ذات جذور خيالية معقدة !

    في الصفوف المتوسطة الأولى من المنهاج المدرسي تعلمنا كيفية حل المعادلات من الدرجة الأولى و كانت الطريقة سهلة و ممتعة ! ثم لم نلبث قليلا حتى درسنا بشغف كبير المعادلات من الدرجة الثانية و تعلمنا كيف نفككها و نحصل على جذريها ؛ و إلا فنحكم من خلال علاقة محددة بين معاملات (coefficients) المعادلة بأنها لا تملك جذورا في مجموعة الأرقام الواقعية (ensemble R ).

    في الصفوف الثانوية عدنا لندرس المعادلات من الدرجة الثانية ولكن هذه المرة كان التركيز على ما كان منها لا يملك جذورا في مجموعة الأرقام الواقعية. وكانت المفاجأة أن الرياضيين لا يعترفون بالواقع فقط و لا يقفون عند حدود مجموعة الأرقام الواقعية بل ابتكروا و بذكاء ملفت مجموعة الأرقام الخيالية أو ما قد يسمونه أيضا بمجموعة الأرقام المعقدة (ensemble C) !
    وهذه الأرقام و إن كان لا وجود لها في الواقع ، غير أنها حلت إشكالات كثيرة على المستوى الرياضي و الفيزيائي حيث تكثر القواعد و النظريات التي ترتبط بما يسمى بالواقع الإفتراضي . و السبب هو أن علماء الفيزياء دأبوا على تبسيط قواعد فنهم في أشكال رياضية واضحة و محددة تمكنهم من الرصد و التنبؤ. ثم لما تشعبت افتراضات الفيزيائيين و تطورت نظرياتهم احتاجوا إلى أن يمدهم الرياضييون بلغة رياضية معقدة ، ربما لا تمت بصلة إلى الواقع و لكنها تفيد الفيزيائيين في نظرياتهم و عوالمهم الإفتراضية التي صاغوها من أجل تفسير الظواهر الطبيعية.

    وهكذا نشأت فكرة الرقم المعقد الذي يمكن أن يأخذ أشكالا عدة : زوجا من الأرقام وهو عبارة عن عنصر واحد في ما يسمى بمجموعة ( R*R ) ، أو شكلا جبريا محضا ، أو نقطة محددة (أو سهم محدد الطول و الإتجاه) في مسطح هندسي من البعد الثاني..... ولكل شكل من هذه الاشكال فوائده الجمة في مختلف ميادين الرياضيات و الفيزياء. ولكنه يبقى مع ذلك مجرد افتراض تجريدي لا يرتبط بالواقع الحقيقي.

    فإذا تركنا ذلك العالم التجريدي الرياضي و نظيره الإفتراضي الفيزيائي ، واتجهنا إلى الواقع الحسي الذي نعيشه فسنكتشف أنه لن يكون بمقدورنا أن نعالج كثيرا من المعادلات؛ و أولها المعادلة الشهيرة : جمال مارلين مونرو و تقوى رابعة العدوية!

    هذه المعادلة ليس لها حل إلا في عالم تجريدي رياضي أو افتراضي فيزيائي ، هكذا تقول العلاقة بين معاملاتها (coefficients) منذ اللحظة الأولى! و بالرغم من ذلك يتناسى كثير من الشباب هذه الحقيقة الواضحة و يصر على أن يدخل باب البحث عن عروس المستقبل و هو يمسك بطرفي هذه المعادلة آملا أن يجد لها حلا في الواقع الحسي!

    ويكثر البحث و يطول زمن المحاولة ليكتشف المسكين بعدها أنه لا حل لهذه المعادلة ولا جذور لها في الواقع ! و ليجد نفسه وحيدا في مسطح هندسي خيالي ليس الواقع سوى جزء يسير منه. فإما أن يستمر في أحلام مراهقة لا تنقضي ؛ بل تزداد مع الأيام خصوصا في مجتمع تقني متطور كمجتمعنا يغذي الأحلام و الذاكرة يوميا بمئات الصور الفضائية ذات الجودة العالية ، أين منها جمال مارلين؟!.... و إما أن يعدل هذه المعادلة ، و يتجه إلى الواقع الحقيقي لينضم إلى فسطاط مارلين أو إلى فسطاط العدوية أو إلى فسطاط وسط يأخذ فيه من هذا و ذاك بشيء من الإعتدال و القناعة الواقعية!

    بعض الشباب ربما يقول دعك من كل هذه الفلسفات و أخبرني : ألا يتزوج المسلم من أجل أن يحصن نفسه؟ فكيف يكون تحصين إن لم يكن ثمة جمال يكف البصر عما سواه ، و يقنع النفس بأن تحبس و تقصر طاقتها عليه ؟! ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم : فإنه أغض للبصر ( أي الزواج ) و أحصن للفرج؟ فثبت إذا أن المراد منه ما كان كذلك . و تعين على المسلم أن يبحث عن الجميلة التقية و إلا فلا تحصين و لا عفة ! ومن أجل ذلك أمر الرسول صلى الله عليه و سلم الخاطب أن ينظر إلى مخطوبته قبل أن يعقد عليها . و في ذلك أحاديث صحيحة لا تخفى و آثار عن الصحابة و التابعين تعد كالغريبة في أزمنتنا ؛ بل ربما عدها بعضهم مما لايحدث بها طوائف كثيرة من الناس خشية أن لا تبلغها عقولهم ! هذا و قد ثبت أن الإمام أحمد كان يرشد الخاطب إلى السؤال عن الجمال أولا فإن تأكد منه سأل عن الدين . وهذا من فقهه و بصيرته رحمه الله تعالى.
    وردا على هذا نقول بعون الله و توفيقه: ظاهر هذا الكلام حق لا غبار عليه لكنه عند التحقيق و الوقوف على التفاصيل فيه ما فيه مما يتطلب شرحا و بيانا نجمله بالتالي :
    لا نزاع بين العقلاء فضلا عن الفقهاء أن من أهم و آكد أهداف الزواج حفظ الفرج و غض البصر؛ كيف لا و قد نص عليهما رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) .
    وفهم هذا الحديث لا يتأتى بأخذ بعض معانيه دون البعض الآخر بل لا بد من ضم المعنى إلى المعنى ليتضح المراد و تفهم حقيقة الخطاب. فإن الرسول صلى الله عليه و سلم قسم الشباب إلى قسمين : قسم يملك الباءة و قسم لا يملكها ، و أرشد القسمين إلى ما فيه التحصين و حفظ العفة. فأما القسم الذي يملك الباءة فقد حضه رسول الله صلى الله عليه و سلم على الزواج و أمره أن ينظر للمخطوبة قبل العقد ؛ بل قال صلى الله عليه و سلم : فلينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها . أي ما يرغبه في النكاح ، و أقله الوجه و الكفين فلا نزاع في جواز النظر إليهما. و هذا و إن كان الأحوط إلا أن الأصح و الله أعلم تعدية النظر إلى ما سوى الوجه و الكفين كما هو مذهب جماعة من الفقهاء المحققين. و إلى هنا نحن نلتقي مع المعارض و نؤيده و يؤيدنا ، بل ربما كان في كلامنا زيادة قوة تؤكد و تثبت ما قرر. و لكن الذي فارقنا به و فارقناه به هو جواب السؤال التالي :

    لمن وجه هذا الخطاب؟ و هل يرتبط هذا الخطاب بمتغير خارجي يجعل نتائجه نسبية و متغيرة من شخص إلى آخر ؟ أم هو خطاب عام لا تتنوع نتائجه و لا تتشكل صوره إلا في صورة واحدة ثابتة معلومة؟

    لو رجعنا إلى ذات النص لوجدنا فيه كلمة : أغض و أحصن . وهذه لوحدها تثبت نسبية النتائج وتعلقها بمتغير خارجي يختلف من شخص إلى آخر و يختلف في الشخص الواحد من حال إلى حال. فما هو هذا المتغير الخارجي ؟

    الجواب في قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ) فثبت إذا بضم الآية إلى الحديث أن الخطاب لطائفة المؤمنين . و أن المأمور به يتعلق تعلقا أساسيا و مباشرا بمتغير الإيمان الذي يختلف من شخص إلى آخر بل و يختلف في الشخص الواحد بين حال و حال حيث أنه يزيد و ينقص كما هو مذهب أهل السنة و الجماعة . و بالتالي فإن المأمور به ونتائجه يختلفان و يتنوعان ضعفا و قوة تبعا لاختلاف الإيمان وتنوعه بين ضعف و قوة.
    وهذا يفيدنا في تحرير القصد و تخليص النية إذ أن طالب النكاح قد يكون ، في الحقيقة ، طالب متعة عابرة و هو لا يشعر. و يحدوه إلى الزواج قيم المجتمع الضاغطة و ليس مجرد خوف الله تعالى ، من جهة ، و من جهة أخرى صور فاتنة و أجساد عارية تلاحقه كيفما اتجه في الجامعة و العمل و المنزل و الشارع . فلا فكاك له منها إلا بالهروب و السفر إلى حيث يجد فسطاط مارلين سهلا ميسرا فاتحا ذراعيه لكل قادم ، و يبعث برسائل الشوق اليومية ، عبر الأثير ، إلى كل بعيد و غائب أن أقدم إلينا على عجل فعندنا عندنا الفرج و الأمل! و إما بأن يتخذ قرارا جريئا يتجاوز به مجتمعه و يقفز فيه فوق قيمه و تقاليده.....فإن لم يقدر على هذا و لم يتيسر له ذاك ، أقبل يرجو ظاهره الزواج و العفة بينما هو ، في الحقيقة ، يريد محض متعة عابرة من حيث لا يشعر !

    فهذا إن تزوج ولم يحصنه الزواج فلا غرابة أبدا! بل في واقعنا عشرات الأمثلة لشباب يفتقد من حيث الاساس إلى التربية الإيمانية المؤصلة ، تجده أشد ما يكون رغبة في الزواج و لا يمل من شرح فوائده و قدرته الهائلة على التحصين و حفظ العفة ... ثم تتفاجأ بعد مدة من دخوله جنة الزواج المزعومة أن حاله قد تغير و فكره قد تبدل و صارت نار العزوبية خيرا عنده من نعيم الزواج المنشود! والسبب هو ضعف الإيمان ، و الإفتقار إلى طرقه وأساليب تقويته و حفظه فضلا عما لا بد منه من الدربة على ذلك دهرا طويلا . هذا من جهة و من جهة أخرى توفره على مخزون هائل من الصور مسجل و محفوظ في ذاكرته لا يمل من استحضاره و تمليه و المقارنة بينه و بين من اختارها لتحصنه و تحفظ له عفته!!! فكيف لمثل هذا أن يحصنه الزواج الشرعي؟!

    ويتأكد كلامنا و يقوى إذا نظرنا في ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه و سلم في ذات الحديث الشق الثاني من الشباب ، و هم الذين لا يملكون الباءة . حيث كان توجيهه صلى الله عليه وسلم لهم أن يلزموا الصوم وأن لهم به وجاء . فصار لنا بهذا الشق من الحديث أشبه ما يكون باختبار عملي يتنبأ فيه الشاب بنتيجة زواجه المنشود: هل ينجح فيه بتحقيق التحصين أم لا؟! وهو أن يلزم الشاب ،الذي لا يجد الباءة ، الصوم فإن نفعه بحيث قدر أن يأتي به على الوجه المطلوب من إصابة السنة و تخليص الباطن لله و نجح في ذلك ؛ فإن هذا ربما كان علامة و بشارة على أنه إن ثبت على هذه الحالة إلى حين امتلاكه الباءة فسسينجح الزواج في تحصينه و حفظ عفته كل النجاح!

    وأما معادلة مارلين العدوية فلن تجد لها جذورا إلا في واقع افتراضي أو خيال قصصي أو مسرحي ، يصوغ ابطاله و شخصياته قلم مبدع متأنق يسرح و يمرح في خيال هندسي ثنائي مسطح ، أو لربما في عالم من التخيل الثلاثي الابعاد !

    وفي كل الأحوال فإن الأمل لا يزال معقودا على تقنية العصر الحديث التي ينتظر البعض أن تحول واقعنا الذي نعيشه إلى واقع افتراضي ؛ يصبح التواصل فيه من خلال تقنية فريدة تختزل الشخص إلى مجرد مخيلة تتعامل مع مخيلات أخرى ! ويومها سيكون باستطاعتنا أن نجد جذورا لمعادلتنا و لمئات المعادلات الأخرى التي لا تتحقق و لن تتحقق إلا في حلم كبير كحلم الفيلم السينمائي الشهير ماتريكس!
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد القلموني ; 13-12-2006 الساعة 06:14 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    منتريال - كندا
    المشاركات
    1,232

    Thumbs up تعقيب بسيط

    السلام عليكم ..

    أنا أوافقك الرأي أخي أبو محمد أن من يسعى من وراء زواجه إلى المتعة والجمال فقط فإن نساء العالمين كلهن لن يكفينه .. وبعد فترة وجيزة من زواجه سيرى هذا الجمال الفاتن عادي جدا ...

    أنا لا أقول أن الجمال ليس عاملا مهما في الزواج ولكن ليس العامل الأساس في نجاحه والوصول إلى أهدافه (السكينة والمودة والرحمه)...

    ولكني هنا سأثير عدة مسائل.. أرجو أن تٌفهم كما أُريد.. لا كما يريد البعض...

    الرسول عليه السلام قال فإظفر بذات الدين تربت يداك ... والله تعالى قال ( ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ..)...

    فمن هي ذات الدين ومن هي المؤمنة التي فضلت هنا فيما سبق...؟؟

    أهي القائمة الصائمة الحافظة لكتاب الله .. العاكفة على حفظ الأحاديث والتحديث بها؟؟...

    (أم هي العالمة بكيفية معاملة الزوج والعاملة على تحقيق سعادته وسعادتها)؟؟...

    حث الرسول على ذات الدين .. لأن الدين يجمع إلى جانب الصلاة والحجاب والحياء والقرآن والحديث يجمع إليها وضمنها ( من نظر إليها سرته ومن أمرها أطاعته ومن غاب عنها حفظته في نفسها وماله... ) هذا مجموع ما يرجوه الرجل حين يبحث عن رفيقة دربه...

    وسؤال آخر .. لم شرع الله الزواج من الكتابيات ( مع شروطه طبعا)؟؟؟ .. إن كان أساس العلاقة الزوجية هو الدين كما فهمه البعض ...

    لا أريد أن أخرج عن الموضوع... ولكن فقط بعض النقاط والتساؤلات...
    قد يكون من الأفضل نقل الموضوع إلى ساحته شقائق الرجال...

    أخوكم
    أضئ شمعة، خير من لعن الظلام

  3. #3

    افتراضي

    من جملة ما تحدثت عنه في المقال أن الشاب المؤمن ، إنما يحمله إيمانه المستقر في قلبه على تحمل ضغط الشهوات التي تضج في مجتمعاتنا . فحتى لا يجد نفسه تحت ضغط مستمر ومواجهة يومية تستهلك طاقته كلها ، حضت الشريعة على الزواج الذي يشكل حصنا حصينا للمسلم في معركته مع الشهوات و النزوات . لكنه إنما يكون حصنا له إذا كان يعد نفسه في معركة حقيقية ، يحتاج أن يدخله فيها بين الفينة و الفينة إتقاء من الضربات الموجعة. فأما إن كان في صلح مع الشهوات فلن يدخل الحصن أبدا و إن كان يملكه . وإذا دخله فسيعده سجنا يحول بينه و بين الإنطلاق ! فتأمل !

    فإن كان الحصن خربا أو مهلهلا أو كانت دروبه صعبة ضيقة لا نور فيها و لا ضياء . وكانت فرص الصلح مع الشهوات قائمة و مغرية ، فإن هذا موقف تزل فيه أقدام و تطيش به عقول ! والله المستعان.

    فوجب على الزوجة والحالة هذه أن تكون على مثل ما وجهها إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لتحرر زوجها من استعباد الشهوات له و تحكم الأهواء به. فالزوجة المسلمة بيدها أن تساعد في كسر قيد العبودية التي تكبل الأزواج وتمنعهم من ولوج مقامات العبودية الخالصة لله تعالى ليسعدوا و تسعد بهم بيوتهم . و بيدها أن تساعد العدو وتظاهره على زوجها !

    وفي الحديث ( حسن تبعل المرأة لزوجها يعدل الجهاد في سبيل الله ) . وهذا الحديث لو تأملته المرأة المسلمة لعرفت أن ذورة سنام الإسلام إنما عقد لها في ألوية الزينة و الحلي و طيب الكلام و لين الخصال . فمشيها متبخترة متعطرة مائلة مميلة في بيت زوجها ، ربما كان كمشي المجاهد بين الغرضين تثاب عليه في كل خطوة حسنة و في كل غنجة تحط عنها سيئة . وهذا مقام دقيق وباب خير عميم لو تتفطن له الزوجة !

    نرجو من الجميع المشاركة في هذا الموضوع الهام.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    975

    Talking لماذا التعقيد؟

    اللهم لا حول ولا قوة إلا بك يا أرحم الراحمين...
    أخي القلموني..
    والله لولا أن لي دراية باللغة والأدب.. لكنت كالحمار يحمل أسفارً.. ولولا إلمامي بالكناية والمجاز والاستعارة.. لكنت أقفلت الموضوع مباشرة... ومع ذلك.. فإني لا أنكر أني أقفلته عدة مرات... لما رأيت فيه الجبر والفيزياء... وإني بعد ذلك راجعت نفسي.. فإذا بها تشدني إليك.. كما يُشدُّ الحمار إلى العمل.. (معليش استعارة بسيطة)

    هوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو و

    معليش أخي القلموني.. هو الموضوع كتير حلو... من جد وبلا مزح.. بس مش شايف حالك بإيام النبي عليه الصلاة والسلام، أو في حضرة سيبويه وأبو الأسود الدؤلي؟

    يعني مانك شايف معي إنو الموضوع كان يحتاج إلى شيء من التخفيف والتليين حتى لا يقفله البعض كما أقفلته عدة مرات...

    أنا متأكد إنو الناس لو عارفين شو في هون كانو قرأو كلن...

    بس عجبتني بشغلة... يعني بفهم من حكيك إذا أنا بدي أخطب واحدة.. وحاطط الموضوع براسي عن جد.. في اطلع فيها منشان انبسط؟؟؟ ويكون هادى يحثني حتى اتزوج؟؟؟

    بعدان ما في أسهل منا.. أنا شاب وبعتقد كل الشباب هيك... أنا والحمد لله وأعوذ بالله من كلمة أنا عندي شوية دين... وبحب إني إتزوج حتى عف نفسي... بس بالنهاية ما رح قلك إني لما بروح على بيروت وعلى الطريق بشوف الفظايع رح ارجع مثل ما رحت.... ومعليش خلينا نحكي على طريقة الحديث.. ليس الشديد بالذي لا يتأثر بالفاتنات... ولكن الشديد لا يذهب إلى أماكن الشبه...
    ولكن ماذا لو كان مجبوراً.... ما بتتوقع إنو الزواج رح يكون إلو حل... إنت حكيت عن نفس خبيثة بدها الجمال والمتعة والشهوة.... بس أنا عم احكي عن نفس ضعيفة الإيمان... بتحب إنو تعف نفسها وما عم تقدر..
    يعني بدك تقلي إنو المتزوج إذا شاف واحدة عريانة على البحر... ما بيتأثر؟؟؟ آ والله ما يكون آخد 18 واحدة ونص.. بدو يتأثر... بس أنا بقلك... يعني أنا هلأ.. لما بتمرق من نفس الطريق فشلانة... بحس حالي طاير... ومتأكد إنو إذا خطبنا وبالغلط دقت إيدي بإيدها ( بالغلط هه) رح يشرقط ضبان مخي ويصير بدنا حمام.... بينما انت إذا متزوج وبست مرتك يمكن فيك تروح تصلي...

    فالزواج بيساعد ضعاف الإيمان إنو ما يتأثرو... وهادى بنفس الوقت ما بيعني إنو إذا الواحد همو الشهوات ما رح تكفيه مرة... ولا اثنين قولة الشامي.. لأنو كل يوم عم يشوف أشكال وألوان وأحجامممممممممم....
    والله اعلم..

    بعدان ماني فاهم.. شايفنا عالقين رح نطحبش بعضنا بقصص حقوق الرجال والنساء.... ما داموا عندك هالفكر النير... روح فرجينا قبضاياتك هونيك... شو جاية دافن نفسك هون؟؟؟؟ بس عم قلك من هلأ.. لما بتروح لهونيك بدك تغير أسلوبك شوية.... لأنو بالفعل كتير أدبي.. يعني ما بيستوعبو كل الناس....

    مع تحيات أخوكم فشلان
    أساس الفشل أن تنجح به

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    602

    Lightbulb بكل عرس لفشلان قرص

    والله فرطت من الضحك على عبارتك: يشرقط ضبان مخي.. والله رجعتنا لإيام الخطوبة..
    بس تعا لقلك.. إنت منين بتعرف بهالاحساس؟ أه؟ لا تقوم مجرب الله يسامحك؟؟ ولا فقط هادى الخيال.. يلي عم يخليك تبدع بالشعر كمان.. أرجو ذلك...

    هو بالفعل الموضوع مهم.. ولكن حتى يثمر أكثر يجب أن تجتمع فيه آراء المتزوجين إضافة إلى آراء العزيبة والخاطبين.. لأنو العازب ما بيعرف بأحاسيس المتزوجين.. ولا الخاطبين.. وكذلك المتزوج ينسى شيئاً ما حالة الأعزب والمراهق...

    لذلك فأنا أتمنى أن يكون لهذا الموضوع صدى أكبر وتفاعل أكثر... ولعل فشلان معه شي من الحق في أن بداية الموضوع جعلت الكثيرين يتغافلون عنه..

    وأنا متأكد يا أخي أحمد أنهم لو قرأوا الحديث:
    حسن تبعل المرأة لزوجها يعدل الجهاد في سبيل الله
    لرأيتهم ينتظرون في الصف دورهم في الكتابة.. فأرجو أن يفتح موضوع خاص بهذا المجال.. وهذا يعود إلى المشرف... وأرجو أن يوافق على ذلك...
    فأنا من خبرتي... ألاحظ أن كثيراً من الشباب والفتيات جاهلون تماماً من هذه المواضيع... كما يخافون منها... يعني في كتير يقولون: يا عيب الشوم عليه.. عامل حالو شيخ وتقي.. طلع ببوس مرتو... لعمى ضربو شو جعيدي...
    وأنا متأكد إنو في كتير بقولو هيك... ولو ماني متأكد ما نقلت الجملة مثل ما هية..
    صحيح إنو في زعران وفي ابن ست سنين بيقدر يعملك محاضرة في العلاقة الزوجية... بس كمان في ناس يا خطيتن ما بيعرفو شي... وفي ناس بيخافو من الحكي بهالمواضيع.. أو بيتفاجأوا إنو فلان عم يحكي بهالمواضيع... وبيسقط من عينن...
    الله يستر ما كون سقطت من عين حدا...
    ولا شو رأيك سيد فشلان.. عجبتك يمكن اليوم.. ورضيت عني.. وما بقى رح توصل خبر لمرتي؟ مو؟
    ســافرت وقلتلي تعود _____ وقلبي من يوما موعود
    لرجوعك حن العنقود _____ لـكـن بَعـــدك مـا حـنّـيت

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    975

    Talking ينصر دينك يا شيخ عمر

    بلش الفِلــَم... عفواً لا تواخذوني طلعت مني بلا انتباه...
    يكون بعلمك يا شيخ عمر أنا بالأول فت على هيك مواضيع على بعض الصفحات الإسلامية.. وبالفعل في شغلات كبيرةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة .. كبيرة كتير.. ما كنت متخيلها... مع إني شاعر... هاهاهاها

    بس معليش لا تواخذني أنا ما إلي عين احكي بهالمواضيع.. بدك تسمحلي فيا يعني... بس خلص بما انك الظاهر حابب تحكي بهالمواضيع. احكي وخود رياحتك.. سرك ببير غمييييييييييييييييييييييييق.. وأنا رضيت عنك.. مش رح وصل خبر لوزارة الداخلية أبداً.. حكي على رياحتك...

    بس لا تعملو مثل هاديك الصفحات وتخلو العيار تقيل... على الخفيفي يرضى عليكن... أنا صحيح قلبي قوي.. بس بستحي... إلا إذا بدكن إني أسكت وما عاود شارك
    أساس الفشل أن تنجح به

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    France
    المشاركات
    1,301

    افتراضي رد: مارلين مونرو و رابعة العدوية في معادلة ذات جذور خيالية معقدة !

    للرفع
    موضوع جميل
    شكرا ابو حسن على التنبيه

    تعليق عالسريع :

    أكتر الناس عكريشة النص ... بين فريق مارلين و رابعه
    "سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •