النتائج 1 إلى 18 من 18

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي التوصل الى دليل على وجود المادة الداكنة

    قال فريق من علماء الفلك انهم توصلوا الى أقوى دليل على وجود مايسمى بالمادة الداكنة التي تشكل الجانب الأكبر من كتلة وجود الكون، ومع ذلك لايمكن رؤيتها أو رصدها.

    ويعتقد العلماء في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، ومعهد علوم تلسكوب الفضاء، أن المادة الداكنة تحيط بنا وتوجد في كل مكان بالكون.، ويقولون ان هذه المادة تشكل 90% من كتلة الكون برغم أنها لا ترى.

    . وقد كشف فريق من العلماء الأمريكيين في بحث تنشره دورية علماء الفلك أن لديهم أكبر دليل حتى الآن على وجود هذه المادة الخفية.

    فقد استخدم العلماء تلسكوب هابل الفضائي في تصوير ما أطلقوا عليه اسم حلقة شبحية من المادة الداكنة والتي تحيط بمجموعة عنقودية من المجرات التي تبعد عنا بما يقرب من خمسة مليارات سنة ضوئية.

    ويصف العلماء ان هذه الحلقة بأنها ضخمة، اذ تبلغ مساحتها مليونين فاصل ستة من عشرة سنة ضوئية.

    ويقول العلماء ان هذه الحلقة تكونت نتيجة اصطدام هائل بين مجموعتين عنقوديتين من المجرات قبل ملايين السنيين.

    والمادة الداكنة كما يدل عليها اسمها هي مادة لاينفذ منها الضوء ولا تعكسه، ويعتقد العلماء أنها مسؤولة عن الجاذبية التي يؤدي الى تماسك المجرات ببعضها البعض، والا انفرط عقدها.

    ولايعرف أحد مم تكون المادة الداكنة، ولكن العلماء تمكنوا من تصوير الحلقة الشبح التي تتألف منها عن طريق تصوير التشوشات التي تصدرها الحلقة لدى ارتطامها بالضوء الناجم عن أي مواد مجاورة.
    بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـي
    ومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــي
    وفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــي
    أُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    خيي ضيعتني......المادة السوداء والثقوب السوداء.....وووووو

    يعني خيي ليك وين العالم ولسا في بالقاعة من كفّر ناصر الخطيب لأنه قال الأرض كروية ورسمها كروية بدرس التفاعلات الجذبية بين الأجسام وهم يقولون ويؤمنون أن الأرض مسطحة وأن الله سبحانه يقول ذلك في قرآنه "والأرض بعد ذلك دحاها" ولك والأحلا من هيك هادول طلاب فيزياء___حلو الواهد يفهم على ذوقو___ما هيك يا أرايب!!!!!

  3. #3

    افتراضي داكنة لكنها مشعة !

    حين تقرأ هذا الخبر و نظائره في ميادين العلوم فإنك تستذكر عظمة الخالق . ثم إذا قارنت علم العلماء بعلمه ظهر لك البون الشاسع. فهؤلاء أولوا الألباب و أرباب المعرفة في تلك الحقول المتنوعة يقضون السنين الطوال ليفهموا ظاهرة خلقها المبدع العليم ، و سيرها على سنة دقيقة معجزة. ثم يصدرون عنها بمقاربات توصيفية يعجزون عن تفسير الكثير الكثير من مفرداتها و جزئياتها.

    ألست تشعر معي أخي الكريم بأن مثل هذه الأخبار عن كوننا الأنيق تجعل القلب يخفق محبة لله و شوقا إليه؟

    لازلت أذكر كيف أن أحد الإخوة الأحباء ممن أكن له كل المودة و التقدير قال لي ذات مرة و للأخ الحبيب وسيم الفلو في ساعة صفاء مسبوقة بتأملات فكرية متحررة إلى أبعد الحدود ، قال بما معناه : هناك مسائل كثيرة في كوننا الجميل أرجو أن أسأله سبحانه عنها يوم القيامة. فإنا إذا دخلنا الجنة وعدنا أن نجاب إلى ما نشتهيه و إني والله لأشتهي هذا وأرجوه من الله عز وجل.

    بالنسبة لي حين أقرأ مثل هذه الأخبار العلمية أشعر بجلال الله و عظمته و قربه و بديع علمه.

    هذه الظواهر الطبيعية التي يفني العلماء حياتهم في دراستها و تقليب النظر فيها و ابتكار العوالم و المعادلات الرياضية التي تصفها ، ما هي إلا نتيجة تسخير معرفي يخلق تناسبا علميا بين أدمغتنا و بين تلك الحقائق ؛ فيجعلها متاحة للمعرفة كما يقول الفلاسفة ، في ما يسمى بالمشكلة الأساسية في الفلسفة .

    فالسؤال الكبير هنا : ماذا عن الحقائق الخارجية التي تقوم فيها تلك الظواهر ؟ وهل لها تحقق منفصل عن الذهن؟ أم هي كما يقول باركلي ( فيلسوف مثالي ) مجرد إحساسات منتظمة و جميلة لا تعكس الحقيقة ، بل تخيلاتنا و أوهامنا كما تنقلها حواسنا التي بها نرصد تلك الظواهر!

    فإذا تجاوزنا باركلي و قلنا بما يقوله الماديون بأن تلك الظواهر لها تحقق خارجي منفصل . فماذا عن هذا التناسب المعرفي و الإمكان العلمي ؟ وهل هو طريق صحيح للوقوف على تلك الحقائق ؟

    أسئلة كثيرة أخرى تطرح نفسها في هذا المضمار تفتقر إلى إجابات علمية دقيقة و صريحة . قد يخوض العقل من خلالها مخاضات كبيرة قبل أن يصل فيها إلى نتيجة منطقية شافية. لكن الذي لا شك فيه أن دراسة مثل هذه الظواهر يبعث و يثير في النفس كوامن محبة خفية و شوق عميق يتوجه به المخلوق إلى خالق عظيم جليل يدرك الأبصار ولا تدركه. فسبحانه من مبدع جليل يشوق القلوب إليه بعظيم صنعه و روائع إبداعه في الكون و النفس !

    يروى أن أبا عبيدة الخواص كان إذا غلبه الشوق يسير في الطريق فيقول : وا شوقاه إلى من يراني و لا أراه . وكان بعد ما كبر يأخذ بلحيته ويقول : يا رب قد كبرت فأعتقني . وكان ينشد وهو واقف بعرفة :

    سبحان من لو سجدنا بالعيون له ** على حمى الشوك و المحمى من الإبر
    لم نبلغ العشر من معاشر نعمته ** و لا العشير و لا عشرا من العشر
    هو الرفيع فلا الأبصار تدركه ** سبحانه من مليك نافذ القدر
    سبحان من هو أنسى إذا خلوت به ** في جوف ليلي و في الظلماء و السحر
    أنت الحبيب و أنت الحب يا أملي ** من لي سواك و من أرجوه يا ذخر
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد القلموني ; 20-05-2007 الساعة 01:49 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    681

    افتراضي

    شو هيدي المادة الداكنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    حدا فيه يفهمنا ؟

    وبأيش بتفيد هذه ، أنا حاسسها متل قلتها ؟؟

    فخلونا نأيبل على شي بفيدنا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    France
    المشاركات
    11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الريس مشاهدة المشاركة
    شو هيدي المادة الداكنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    حدا فيه يفهمنا ؟

    وبأيش بتفيد هذه ، أنا حاسسها متل قلتها ؟؟

    فخلونا نأيبل على شي بفيدنا .
    Rayis, I don't know, but I think that you have nothing to do and you're seaching always the provocation! until now, I didn't see any interesting comment from you. Try to be more pragmatic in your comments!!!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    681

    افتراضي

    حبيب قلبي م.عبيد شكرا لك على هذا الكلام ، وهيأتك عم تقرا كل مشاركاتي .

    على كل أنا عنجد ما بعرف شو هية المادة الداكنة ، ما سامع فيها من قبل أبدا ، بدي حدا يجاوبني بلا أي تهكم أو تمسخر ، عنجد أي شي دي ؟؟

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •