السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما رأيكم في مشاركة النساء كعضوات في المجلس البلدي؟
ما هي إيجابياته؟
ما هي سلبياته؟
لماذا لم تشارك نساء القلمون حتى يومنا هذا فيه؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما رأيكم في مشاركة النساء كعضوات في المجلس البلدي؟
ما هي إيجابياته؟
ما هي سلبياته؟
لماذا لم تشارك نساء القلمون حتى يومنا هذا فيه؟
السلام عليكم
لا شك أن للمرأة دوراً هاماً في المجالس البلدية.
وهي تستطيع أن تكون فاعلة في كثير من ميادين العمل البلدي التي لا يبرع الرجال فيها.
أما عن فاعلية المرأة والدور التي سوف تلعبه فأنا لا أوافق الأخ نزيه على أن المرأة لن يكون لها دور في المجلس، فالمرأة إن دخلت المجلس البلدي فهي ستمتع بالحق الكامل بالتصويت والنقاش ودخول اللجان ومن تجربتي الشخصية فإن عضو المجلس هو من يستطيع أن يفرض نفسه أو يحيد نفسه،وفي المجلس الحالي نقوم بإستشارة الأخوات المهندسات (وخاصة المهندسة دنيا الأيوبي) من خلال اللجنة الهندسية وأنا أعتقد أن وجودها ووجود غيرها من الأخوات من أصحاب الخبرات والمبادرة في المجلس هو هام جداً.
المهم برأيي أن يتقدم إلى المجلس النساء أصحاب الكفاءات ، وأعتقد أن ذلك سيضفي على نقاشات المجلس حيوية ويخفف من التوتر ، ولا شك أن وجود امرأة فعالة أفضل من وجود أعضاء حاليين لا يحضرون جلسات المجلس إلا في المناسبات (وهذا ما سيجعلني أطرح موضوعاً حول صفات الشخص المؤهل لأن يكون في المجلس البلدي لأنه برأيي الكثير من الأشخاص الموجودين الآن لا يملكون هذه الأهلية).
والسلام
أخي نزيه يمكن أنا فهمت:
"About advantages and disadvantages, I don't see any disadvantage that women be in Majlis baladi except that women can't have any position in Majlis.."
بطريقة غلط.
ليس من الضروري أن تكون المرأة في موقع الرئاسة ليكون لها دور، هناك اللجان البيئية والثقافية والعلمية والهندسية والمكننة، وكذلك يمكن للمرأة أن تنقل اهتمامات الناس وشكاويهم كما أي عضو في المجلس البلدي.
إلا إذا كانت الفكرة السائدة عند الكثيرين أن المجلس هو الرئيس فقط ، وأن الأعضاء هم مجرد أقلام للتوقيع على القرارات التي يمليها الرئيس فعند ذلك لا المرأة ولا الرجل يكون لهم أي دور.
السلام عليكم .. أضحى مبارك ..
أشكر من فتح هذا الموضوع الحساس (قولة أخونا نزيه )... وبعجالة أقول أن الأمر مقبول نظريا عند قسم (لا بأس به) من أهل البلدة ... ولكن قد يكون من الصعب القبول به عمليا عند أكثر أهل القرية .. قد تكون النظرة السائدة (للآن) تُحتم على المرأة عدم المشاركة الفعلية والفعالة من - داخل المجلس البلدي- .. مع أنها هي أصلا تشارك من خارجه كما قال أخونا وسيم في مجالات أوسع ولكنها (ليست سيادية ) من منظور الرجل القلموني اذا صح التعبير ...
على كل حال من وجهة نظري لكل دوره ولا يخلو الأمر من حاجة المجلس إلى المرأة في كثير من الأحيان والمجالات ... مع وجود بعض المؤهلات والمميزات التي يجب أن تتوفر في الرجل والمرأة على السواء ليكون النجاح حليفا لهذه البلدة وهذه البلدية ..مع التنبيه أن قضية التوفيق بين عمل المرأة وبيتها وزوجها وأولادها قد يزيد من العبئ والمسؤولية .. مما يجعل من تفهم الزوج (حال وجوده) ومساعدته لزوجته والوقوف معها وخلفها أمرا هاما لتتوفر لها القدرة على النجاح والمتابعة .. والنظريات شيء سهل والتطبيق لا يقدر عليه إلا قلة قليلة..
فالتعرض للأمر العام ليس كعمل المدرسة ولا المهندسة ولا الممرضة .. فمن وجهة نظري الأمر يحتاج إلى مزيد جهد ومزيد صبر ومزيد تقبل للإنتقاد ومقدرة أكبر على التفاعل والتوازن في كل التصرفات والأقوال ...
وأترك المجال لباقي الإخوة والأخوات للإدلاء بتصوراتهم حول هذا الأمر..
دمتم طيبين .. في بلدة طيبة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حتى الآن السلبية الوحيدة التي طرحتموها هي عدم القدرة على التوفيق بين واجبات المرأة المقدسة والعمل الخدماتي المتعب.
لكن أخي وسيم تطرق إلى إيجابية أعجبتني وهي القدرة على التخفيف من التوتر بين الأعضاء خصوصاً في ظل وجوده ووجود دكتوري في الجامعة "عقيل"![]()
![]()
السلام عليكم
أرى من كلامك أنك تسخرين من واجبات المرأة المقدسة.
ليس هناك أي تعارض مع عمل المرأة في البيت ووجودها في المجلس البلدي، فهي لن تخصص جل وقتها للعمل العام (لا نستطيع أن نطلب ذلك من امرأة ونحن لم نطلب عشره من بعض الأعضاء الحاليين).
تستطيع المرأة أن تقوم بأعمال محددة في لجان محددة وأن تكون مبدعة من دون إهمال بيتها. العمل البلدي هو عمل تنموي وليس سياسي (وإن تتدخل السياسة فيه أحياناً) فلذلك فإن المرأة ومن خلال محيطها (وصبحياتها) تستطيع أن تنقل إلى المجلس الكثير من شكاوى الناس.
والسلام