سوف اسرد صفحاتها تباعا ولكن الان اليكم صفحة من العدد الاول والاخير
السبب اللذي حال دون نشرها كما قيل هو المال .
سوف اسرد صفحاتها تباعا ولكن الان اليكم صفحة من العدد الاول والاخير
السبب اللذي حال دون نشرها كما قيل هو المال .
{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}