الإخوة والأخوات....
لقد أحببت أن أطرح بينكم موضوعاً مثيراً للجدل.. خاصة وأن الناس لم تعد تلجأ في أحكامها وآرائها للدين وحده، بل طغى على المجتمع آراء متحضرة متمدنة جديدة.. لم تكن لتخطر ببال الكبار في السن منا...
باتت الفتاة لا تخطب أو تتزوج (شروط من الأهل غالباً) إلا بعد أن تكمل علمها... وقد قوبلت هذه الفكرة بهجمات عديدة من قبل الشباب... ولكنها الآن باتت فكرة عادية إن لم تكن من المسلمات...
لم يعد من الغريب أيضاً أن تسافر المرأة إلى بيروت لإكمال علمها، وأنا أعلم أن كثيراً منكم سيضحك في عبهمن كلمة سفر إلى بيروت... وذلك أن بيروت لا يعتبرونها سفراً.
ولم يعد من الغريب أيضاً (ولكن أقل درجة) أن تسافر الفتاة إلى خارج لبنان لإكمال علمها... خاصة إذا كانت من المتفوقات في الدراسة... فإنها إذا تريد أن تصنع نفسها بنفسها.. ويكون لها كيان خاص وشخصية...
ولكن هل من المقبول أن تسافر المرأة المتزوجة.. وتترك زوجها، أو زوجها وأولادها في بلده... بداعي إكمان العلم؟
لندع جانباً رأي زوجها في الموضوع... ولنبحث فيه من حيث المنطق... الواقع.. التقاليد.. الدين... من أي ناحية تريدون..
ولكن هل من الصحيح أن تترك زوجها لتسافر وتكمل علمها في الخارج؟؟؟
أرجو من الجميع المشاركة في هذا الموضوع... وأرجو أن لا يتهمني أحد بالسرقة... أو بالكذب.. كما يحصل في معظم مشاركات الأعضاء.. لقد سألت سؤالاً واضحاً.. وأريد نقاشاً حول ما وضح من الفكرة... ومن التبس عليه أمر.. فليسأل قبل أن يطلق الأحكام...



رد مع اقتباس
