أصرّت على الطلاق منه وكانت ظالمة له



فكتب إليها والحب سيد الموقف :




كتبتُ إليــكِ من ألمـي ** بـــلا حرفٍ ولا قلـمِ

وبعضُ الحبر من دمعـي ** وبعضٌ من حريق دمـي

تُـراك سمعـتِ شكوايَ ** التي ضجّت بغير فـمِ ؟!

أسـائل هل قرأتِ بهـا ** عذابَ الروح والنـدمِ؟!

أمـا كنتِ – ولا زلـتِ ** عروسَ الشعر والقلـمِ؟

وكنتِ على فمي نجـوى ** وكنتِ النورَ في ظُلَمـي

وكنتِ العطـرَ والألـوانَ ** والألحـــان في حُلمي

فكيف سلوتِ يـا سلواي ** كيف نجوت من كلِمـي!

أما كُنا معــاً روحــاً ** وقلباً غيرَ منقسِــمِ ؟!


أمـا كنـا تعـاهدْنــا ** سنحيا في ذُرى القممِ !


وكم كنــا توجّهنـــا ** بسجدتنا إلى الحـرمِ !



فمـاذا قد بـدا ؟! قولي ** ألا يــا أظلمَ الحَكـمِ



وذا خـدّي على كفــي ** أناجي النفسَ، لم أنـمِ



ومـاذا ينسج التذكــارُ ** غيرَ عبـاءة الألــمِ !





المرجع : د.عبد المعطي الدالاتي