كلما دخلت ذلك الدكان, رأيت هذه الشهور العشرة قد تركت آثارها على وجه الأب الحزين سنواتٍ عشرٍ أو يزيد.


غاب الإبن البار الذي كان اليد اليمنى لوالده...


وبأي تهمة؟ حيازة السلاح!


ولمن يسأل جواب يتيم : " قصتن كبيرة "


لكن الثلج ذاب, وعلمنا من يملك السلاح ومن يستعمله على مرأى الدولة ودون حساب.


ولنفي التهم, الجواب أيضاً جاهز: ربما هو وطني من يشهر سلاحه في وجه أبنائه , أو ربما ....


الإشتباه في وطني مآله السجن والرؤية بأم العين ليست تهمة!


وغداً, يعود الناس في بلدتي إلى مقولتهم " قصتن كبيرة "


................