-
.......هذا ما رأيت في شارع "الكزدار"
.......هذا ما رأيت في شارع "الكزدار"!!!
هذه قصة حقيقية
وإن لم تصدقوها خذوا العبرة منها و هذا هو المهم.
في أحد الأيام دعاني أحد الأصدقاء في بلدة القلمون لزيارته هناك
سألته عما سنفعله هناك قال لي "أنت تعا و ما عليك" "لح ننبسط كتير"
أنا أول ما تخايل إلى ذهني أنها ستكون رحلة من العمر ....
و أنا على طريقي أول ما رأيت المسجد البحري قلت في نفسي أننا سنبدأ بصلاة العشاء ثم نتمشى على شاطىء البحر خصوصاً أنها كانت ليلة هادءة.
وصلت إلى منزل صديقي "لاقاني بالأهلى و السهلآ"
جلسنا نتحادث قال هيا لنذهب .
قلت له إلى أين؟؟
قال لي إلى شارع الكزدار!!!!!
أوبس
!!!! ما هذا الإسم ؟؟؟!! كنت سأضحك و لكنني تمالكت نفسي
و سألته ما هذا؟ قال لي إنه شارع الكزدار إلا تعلم ما هو من إسمه تعرفه.
لأول وهلة ظننت أنه شارع يذهب إليه الأولاد ليلعبوا و معهم عاءلاتهم
أي أنه شارع تذهب إليه العائلات لترتاح من هموم الدنياا هناك.
و صلنا إلى شارع"الكزدار"
و هناك كانت المفاجأة....يا ليتني لم أصل إلى هذا الشارع تمنيت لو إنشقت الأرض و بلعتني و لم أصل إلى هذا الشارع..
إنه شارع الهموم إنه شارع المصائب ما هذا يا ربي هل أنا في أوروبا سويسرا ؟؟؟أحسست أن الدنيا تدور من حولي و كأن أحداً قد صب على عيوني "أسيدا"ً .....يا الله هل أنا في حلم؟؟؟! ما هذا!!!
إنه كابوس من الكوابيس. إنه شارع الكوابيس,
لم أرى إلا الحب و الغرام في هذا الشارع و كأنه شارع من شوارع باريس!!!!
سبحان الله ظننته شارع يروّح الإنسان فيه عن همومه و لكن عندما وصلت أحسست أن هموم الدنيا كلها نزلت فوق رأسي.
هل هكذا أصبح عندنا معنى "الكزدار" حب و غرام و "فزلكات" بالشوارع العامة؟
اللهم أهدي شبابنا و أبعدهم عن شوارع "الكزادير".
اللهم آمين
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى