أرعبتني!.. لما ركضت مخبرا*****عن فتية كتبوا قصيدا مضجرا
يا نادرا رفقا بحالي انني****ما عدت آنَفُ ذا الجدال المقفرا
لكن سأوفي بالوعود لتنتظر*****من سحبي الاعصار ..لن يتاخرا
هذا رفاعي جرى من وكره*****قد جاء يهذي بالوعيد مثرثرا
وكذاك" فش" كالطحيلب مائع*****يغفو على صخر البحار "مشخرا"
قد صرت نسرا في غيابي؟..ربما****ولربما صعد الجهول المنبرا
قد جاءنا الزمن عجيب اذ اغتدى*****فرخ ضعيف في السما مستنسرا
خل الكلام عن النسور وتيهها***وخف الأسود على الثرى ان تزأرا
يا ابن عكار الأبية انني*****لست الفتى يرضى الخنا!..كن نيرا
لا تقرب الكثبان في حراللظى*** رمل الصحارى باللهيب تزنرا
ان كان عقلك لم يزل في حاله***فكر به!..وخذ المشورة في الورى
واقرن جهودك مع صديقك" فاشل"**عل اتحادكما بوجهي أثمرا
لكن سيغدو حالكم يا صبيتي***ذكرى صدى بين الفيافي بعثرا


***ذكرى صدى بين الفيافي بعثرا
رد مع اقتباس
