أغمضت الجفون ... أخفت المعاني
و بكت العيون أسفا ً على الزمان ِ


و هوت الصفحات مني , ودعت أحلامي !
ما عدت أكتب على الأوراق بل أنسج على أكفاني

فلي من الموت سكرات , تلاحقني أينما مكاني !

ما كنت أسطره بالنجوم لم يكن لكل إنسان ِ!!!
كان و مازال ... رغم أني ... تحطم كياني !

أحمد الله و أسأله صبرا ً أحي به إيماني
أدري أن الحياة لي محنٌ , و أن النجاة بالإحسان ِ

أقول لكم , .... و ما الكلام إلا لينطق بأحزاني
أقول لكم , ..... ففي القلب ما أعجز لساني

عن الصمت , عن البقاء رهينة ً لأوهامي .....
.
.
.

يا إلهي ما عساها تكون ؟ !!!

سيوف تقطعني أم نفس تخون !
كلما قلت هي البداية , تعود لي لحظة النهاية !

تكاد تنفذ الحروف و ما زلت ضحية الرواية !!!

تعبت ُ مني !! ................


لا أدري أ للعذاب نذرت حروفي ؟ !!
أستبقى الصفحات مرسما ً لجروحي !!

أخذت الفشل لي موطني ! .....

قتلتني .................. الذكريات !!!
جردتني الأمنيات ....

توقف القلب ! أراه في شلل ٍ تام
ألن يستطيع العودة بعد الإنهزام ؟!

ما وجدت لي خيرا ً من الصمت و الكتمان !!
فالناس و إن كلمتهم تحسبهم نيام !