لا لست أدري ما دهاني !
فجأة ً ضاقت علي َ أيامي
فجأة ً تجردت ُ من أحلامي
فجأة ً قيدتني أحزاني ...

و الكلمات يصعب عليها تحمل كتماني !

كنت قد لبست الضعف , فأضحى لي كياني !
كنت قد بكيت القهر , بعد قسوة آلامي ...
كنت قد نسيت نفسي , فيا لحماقة نسياني !


تحطمت النفس سهوا ً , تتلاعب بها أوهامي ...

ليس الندم ما دفعني لتحريك أقلامي !
لكنه الجرح , الذي راح ينحش آمالي .


و لكن يبقى الشكر و الحمد للرحمن ,
فقد صحوة من الأسى , و تعلمت من أحزاني
بدأت أفهم الحياة بعد أن سلبَ الأنا ضياع ٌ أبكاني ...

لقد عشت في دوامة فارغة ٍ نسجتها لي براءة أوهامي !
مضيت في الحياة , كأنها لعبة نهايتها لم تكن بحسباني !

كنت لا أرى سوى الحطام في ماضي أيامي ,
لكنني بت أرى من الذكرى درسا ً , زاد من بعده إيماني .


لكنها الأحلام تهجرني ! .... كلما انتظرت أن تراني ...