اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohammad مشاهدة المشاركة
وبالرغم من ذلك لم تكن القلمون محط انظار المسؤولين إلا ما ندر وعلى بعض المحسوبين ولم يتذكرها اصحاب السلطة الا عند الحملات الانتخابية او في بعض الخدمات التي تدنت عاماً بعد عام·

وفي "لواء الفيحاء والشمال" لهذا الاسبوع قصدنا القلمون وآثرنا الحديث مع اهلها لنرى ما لديهم في بلدتهم ومما يعانون ونقف على واقع الخدمات فيها وقد اكد اهالي القلمون ان البلدة تعاني من اهمال كبير من جميع النواحي الخدماتية وهي بحاجة الى خطة اعادة تأهيل الطرق فيها ومخطط توجيهي يخفف من ضيق الشوارع فيها وبالتالي تطوير المدرسة الرسمية وإنشاء مهنية كما وعدهم المسؤولون والعمل على ايقاف نسبة البطالة في البلدة بتأمين فرص عمل لأهلها·

الابيض

الدكتور حسن الابيض رئيس نادي الثقافي في القلمون تحدث عن القلمون وعن مشاكلها وتراثها قائلاً:

تعد بلدة القلمون من البلدات الساحلية القديمة فقد سكنت منذ آلاف السنين وخير دليل على ذلك الجرار التي وجدت عندما شق الاوتوستراد في وسط القرية والتي كانت تحتوي على بقايا عظام لأموات دفنوا داخل هذه الجرار·

وهذا ما يدل على انها تعود للعصر البرونزي اي ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد حيث كان هذا الامر معهوداً في تلك الفترة·

واضاف الابيض:

ويذكر ان رعمسيس ذكرها في مؤرخاته عند غزوه لبلادنا في أيام الفراعنة·

كما يوجد العديد من الآثار الرومانية من نواويس وغير ذلك وسكنها العثمانيون وكانوا يترددون اليها ويزورون مقاهيها وتركوا خاناً قد سكنوه في ايامهم كما ان الفرنسيين اعتبروها كمحطة لهم وتركوا آثاراً فيها·

وتابع قائلاً: وتشتهر بلدة القلمون بصناعة الزيت وصناعة ماء الزهر الذي كان اهل القلمون يعتاشون منه حتى عرفت البلدة ببلدة ماء الزهر·

كما ان للاهالي قصصاً مع البحر في القلمون وابرز ما فيه الملاحات ودواليب الهواء والمراكب الشراعية والصيد وعناء البحر بسبب كسب الرزق·

وتعاني القلمون من فقر في الخدمات العامة وهي بحاجة الى مدرسة رسمية قادرة على استيعاب طلاب القلمون نظراً لضيق مساحة المدرسة القديمة ولازدياد عدد السكان بشكل كبير في المنطقة، كما انها تعاني من سوء في التخطيط وتحتاج الى إعادة تنظيم الابنية فيها والطرق المؤدية اليها·

الفحيلي



واشار طوط الى ان أهالي القلمون كانوا يحتفلون بعيد ميلاد السيد المسيح كما الاعياد الاسلامية وكانوا يشتركون مع اهل الكورة في افراحهم· وأعياد المسيحيين كانت اعياداً للقلمونيين بالرغم من انهم من المسلمين·

من عن تاريخ القلمون,و شكرا لكم. سلام لأهل القلمون الكرام.
أخي الكريم مهما كانت خلفيات هذا ا لموضوع و ألأهداف الغامضة من
خلال هذه الجُمل. ليعلم الجميع أن القلمون اليوم إسلامية و ستبقى بعون
لله إسلامية ، و إن كان هناك في البلدة من يحمل إسم إسلامي ثم يقوم بأفعال أهل الكتاب هذا لا يشمل أهل القلمون و ألأغلبية في البلدة و لا
حتى ألأقلية ،و نحن نعترف أن في البلدة بعض الشواذات ولكن أنّى لهؤلاء أن يغيروا المظهر ألإسلامي للبلدة.