اليوم سأقطف كل ورود الدنيا

و أضيئ بدل الشموع قناديل

و سأصهر اللؤلؤ في بحر الذهب

و أنسجهم لأمي عباءة و منديل

و سأحفر اسمها فوق عظامي

فتبقى لحبي شاهدا و دليل

وسأجعل عيدها في كل أيامي

و يبقى الزمان جاحدا و بخيل

فحبك أمي يسكن في أعماقي

و مع خلايا دمي يمضي و يسيل

و لو رأيتيه في الوجود لقلتي انه نهرا

يمتد ما بين ضفاف الفرات و النيل

فعذرا أمي اذا اهديتك أشعاري

و لو كتبتها بالدم فهذا قليل

و لولا الحلال و الحرام يا أمي

لأهديتك القرآن و التورات و الانجيل