تلتمع من خلف السراب كلماتي
تمشي على راحة الكفين ريشتي بعبراتي

تتسلل من بين السطور رغم الصمت هتافاتي

من القلب تشدوا بألحان كتاباتي

تتوسد الذكريات قلبي , ترتوي بالحنين حكاياتي

هذه الأقلام تشهد بمرارة عِباراتي

تأتي علي َّ الأيام , كالغرباء تلقاني
تسكن الأيام قلبي ... ألا تريحني فتنساني !


من كثرة الأشواق , ما عادت الأشواق ترغبني
من كثرة الأوهام , ما عادت الأحلام تعرفني
من كثرة الأبيات , ما عادت الأشعار تسعفني


راحت الأوراق تسرقها , الحقيقة من خمول الرقاد ِ
تأتي بها تقلبها ...الأصابع من تحت الجماد ِ
تتناثر فوق الجراح ... أطياف الرضا رغم العذاب

ِ
ما زرعناه ... كان أشواكا ً عند الحصاد ِ
تلتف فوقها الورود , من مجموع أوراقي .
أستفاقت الأنوار ؟! أم أنها في ظلام الرقاد ِ!ِ

كانت تسير و إذ بها الأيام تخرج إلى غير زماني
راحت العيون تبحث عن نفسها ! في كل مكان


تَركتُ الأزهار عمدا ً ... فقد ودعدتني أزهاري
راحت و استراحت فوق التراب ... تحت الركام ِ
زَينتْ لي مرقدي ,,,, أما رأت تحت الثرى أسراري !!!


حررتها مني ! من قيود أقلامي ...
لكنها عادت تعاتبني ... تقول أيهون عليك ِ نسياني !!

أما خجلت من تمردها ... و تماديها ! خارج القضبان .

فأنا لم أكن لأنساها ... و ما نسيتها رغم أحزاني ...
لكنها لا تعرفني ! لا تعرف الصدق في تحناني .