تكاد لغة التخاطب اليوم وبكل اسف تتجه لأن تكون لغة الأنساب التى عفا عنها الزمن
انه لمحزن حقا وفي القرن الواحد والعشرين وبعد القفزات العلمية والثقافية الضخمة التي شهدها العالم منذ عصور التنوير الى اليوم أن تبعث رفاة علم الأنساب من قبرها ويعود الناس ليضيعوا اوقاتهم ويستنفدوا عبقرياتهم في التصنيف في علم لا ينفع بل ولا يجلب إلا الضرر باثارة النعرات والفتن كالتي بدءنا نرى جزء منها في هذه الأيام