فاروقنا عمر بيوم مجاعة---صرخت حشاه بجوف بطن خائر
همس الأمير بأذن بطنه قائلا---
يا بطن إصرخ ما تشاء وقرقر
السمن ما ذاقته أمة أحمد---
أأذوفه كلا فلست بغادر
وهو الذي نادى بأعلى صوته---
بالمؤمنين يقول فوق المنبر
ما قولكم بصراحة لو ملت---
للدنيا برأسي هكذا يا معشر
فأجابه رجل بسيط مسلم---
لأجبنا رأسك كذا بالباتر
فأجابه عمر بوجه باسم---
طيبت والله بقولك خاطري
ما قال عنه مجرم أو خائن---
أوأنه متعامل مع كافر
كلا ولا أمر الجنود بسوقه---
حتى يحاكمه القضاء العسكري
حتى ولا أمر القضاء بسجنه---
عشرين عاما في صحارى تدمر
بل قال حمدا للإله فإنه
---في أمتي من يحرسون خواطري
فإذا انحرفت عن الكتاب فإنهم
---سيقوموني بالقنا والباتر
المرء في إسلامنا يحيا
---عزيزا آمنا لا يخش سطوة آمر
فعدالة الإسلام أرخت ظلها
---فوق الأنام لمؤمن أوكافر
هذي عدالتنا وهذا حكمنا---ندعو له ببصيرة وتبصر

القصيدة موجودة بصوت المنشد أحمد بربور (رحمه الله تعالى) نرفعها قريباً إن شاء الله.