أنا أهوى المراسلةَ.‏

لي أصدقاءٌ في جميعِ أنحاءِ الوطنِ العربيِّ، من المغربِ والجزائرِ، إلى العراقِ و الكويتِ، هذه المرَّةَ كتبتُ عدَّةَ رسائلَ إلى أشقَّائي أطفالِ فِلسطينَ، عَبَّرْتُ لهم عن حُبِّي وأُمنياتي بالحريةِ والعدالةِ والفرحِ.‏

لكنْ... كيف سأُرسلُ إليهم رسائلي؟!....‏

فَكَّرْتُ طويلاً...‏

ثم بدأتُ أصنعُ زوارقَ من الورقِ.‏

وضعتُها في البحرِ.‏

ورجوتُ الريحَ أن توصلَها إلى شواطئِ حيفا ويافا...‏

تَحَرَّكَتِ الزوارقُ‏

فلوّحتُ لها بيدي‏

لكنَّ عينيَّ تدمعانِ‏

وقلبي حزين جداً‏