النتائج 1 إلى 20 من 20

مشاهدة المواضيع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    94

    افتراضي من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    من قتل الحسين؟؟؟؟ (الجزء الأول)

    يا أحباب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحباب آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحباب أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)... إني داع فأمِّنوا
    اللهم العن من قتل الحسين رضي الله عنه ، والعن من تواطأ وأعان على قتل الحسين رضي الله عنه ، والعن من خذل الحسين رضي الله عنه وأهل بيته الطيبين الطاهرين رضي الله عنهم ، ...
    الحسين رضي الله عنه حفيد الرسول (صلى الله عليه وسلم) سيد شباب أهل الجنة ، صاحب المنزلة الرفيعة عند حبيبنا (صلى الله عليه وسلم) القائل عنه وعن أخيه الحسن رضي الله عنه :"اللهم إني أحبهما،فأحبهما " الحسين رضي الله عنه هو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خير من وطأ الثرى ورابع الخلفاء الراشدين المهديين الذين أمرنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) باتباع سنتهما من بعده ، وهو أول من أسلم من الفتيان ، وهو الذي أخذ بيده النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. ووالدته فاطمة الزهراء بنت سيد المرسلين ، وسيدة نساء أهل الجنة.رضي الله عنها.

    وموقف أهل السنة والجماعة من مقتل الحسين رضي الله عنه يلخصه شيخ الإسلام بقوله : وقد أكرمه الله بالشهادة وأهان من قتله أو أعان على قتله ، أو رضي بقتله وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء ، فإنه وأخوه سيدا شباب أهل الجنة ، وقد كانا تربيا في عز الإسلام لم ينالا من الهجرة والجهاد والصبر والأذى في الله ما ناله أهل بيته فأكرمهما الله بالشهادة تكميلا لكرامتهما ورفعا لدرجتهما وقتله مصيبة عظيمة.

    ولكن من الذي قتل الحسين رضي الله عنه يا ترى ؟ ومن الذي تواطأ على قتله ؟ ومن الذي أخرجه ثم خذله على أرض الكرب والبلاء كربلاء ؟؟؟ سؤال مهم

    والسؤال المهم أيضا هو : ألم يقتل غير الحسين رضي الله عنه مظلوما في كربلاء ؟؟ ألم يقتل أبو بكر بن علي ، ألم يقتل عمر بن علي ألم يقتل عثمان بن علي رضي الله عنهم ، فلماذا لم يُذكروا؟ هل لئن عليا رضي الله عنه سماهم بأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ؟ ولماذا لا يُذكر الحسن رضي الله عنه مع أنه أخو الحسين رضي الله عنه وله نفس المنزلة عند الله تعالى وعند الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وعند المؤمنين، وقد اغتيل مسموما ؟ هل لتنازله عن الخلافة للصحابي الجليل كاتب وحي الرسول (صلى الله عليه وسلم ) معاوية رضي الله عنه ؟؟؟!!

    والأهم من ذلك كله ما الحكمة وما الفائدة من الوقوف عند مقتل الحسين رضي الله عنه بهذه الطريقة التي تُظهر أنَّ بعضا من أهل السنة والجماعة لهم يد في قتله ، أو كانوا متواطئين على قتله ، أو كانوا راضين عن قتله ...

    لا بد من معرفة الحقيقة . والحقيقة حتى تنجلي لا بدَّ من سبر أغوار تاريخنا الإسلامي الصحيح ، والارتشاف من ينابيعه الصافية التي تروي الظمآن لمعرفة الحقيقة . بعيدا عن روايات الغلاة ، وأباطيل الحاقدين ، وأراجيف الوضَّاعين ..

    إنَّ سلسلة الإجرام والاغتيالات بحق أهل بيت نبينا الطيبين الطاهرين وصحابته الكرام التي حيكت من وراء الكواليس ودبرت في الخفاء ونفذها خفافيش الظلام ذات نسيج واحد وهي من صنع معسكر الكفر وإن تعددت صوره و أشكاله وألوانه . الحقد واحد ، والهدف واحد هو ضرب الإسلام وإخضاع المسلمين . بعد إبعادهم عن دينهم الحنيف الذي هو مصدر عزتهم وكرامتهم ، وعن وحدتهم التي هي مصدر قوتهم ومنعتهم ، وأخوتهم التي كانت مضرب المثل في التفاني والإيثار والحب في الله تعالى... فهؤلاء الأقزام لم يثبتوا أثناء المواجهة العسكرية فجبنوا وانهزموا .. واضطروا إلى نقل الصراع والمواجهة من ساحات الوغى ، إلى الكيد والمكر والطعن والتشكيك والتضليل ...

    وقبل أن نصل إلى الحقيقة لا بد لنا أن نأتي على كشف الأباطيل جميعا ابتداء من وفاة النبي(صلى الله عليه وسلم) وانتقال الخلافة إلى الصديق رضي الله عنه الذي كان أولى الناس بها دون اغتصابها من أحد ، ومرورا بالمستجدات التي طرأت على العصر الراشدي والمؤامرات التي كانت تحاك في الخفاء والتي فرَّخت هنا وهناك وكان من ويلاتها الباب الذي انكسر باستشهاد عمر الفاروق رضي الله عنه ولعنة الله على قاتله أبي لؤلؤة المجوسي ، مرورا باغتيال الشهيد عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله عنه،ثم اغتيال الشهيد طلحة بن عبيد الله طلحة الخير والفياض رضي الله عنه ، ثم اغتيال الشهيد الزبير بن العوام رضي الله عنه حواري رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم اغتيال الشهيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، محاولة اغتيال كاتب الوحي معاوية رضي الله عنه ،وعمرو بن العاص رضي الله عنه وقد باءت هاتان المحاولتان بالفشل ، ثم اغتيال سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي رضي الله عنهما، وصولا إلى اغتيال الشهيد الحسين بن علي رضي الله عنهما مظلوما في كربلاء.
    لا بد أن نبحث هذه الأمور بعيدا عن التجاذبات والأراجيف التي تشكك بحملة الدين وتصورهم على أنهم عصابات ، وقطاعي طرق ، ولصوص وخونة ...إلى ما هنالك من الافتراءات والأباطيل التي لا ولم تثبت نقلا ولا عقلا . (يتبع)
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 18-06-2010 الساعة 12:36 AM
    {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
    لنعمل فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه
    كونوا كالشجر يرمونه بالحجر فيرميهم بالثمر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •