استوقفتني كلمات كتبها السيد سموح توفيق نور بعد الفوز الذي حققته لائحة الجماعة الإسلامية في الإنتخابات البلدية
والغريب أنه حاول أن يلبس كلامه لبوس الشرع ، ولكن سمح لنفسه أن يفتري ويتهم دون بينة أو دليل والقاعدة الشرعية تقول البينة على من ادعى و اليمين على من أنكر ، ومما قاله مفتريا ( ألم يُجند من وراءك المال و العتاد لربح الإنتخابات البلدية؟ - فور بدء الولاية الأولى، بدأ السيد طلال دنكر بقطع الأشجار التي كانت تزين الطريق الوطني الساحلي،- لقد وقع رئيس البلدية عند أول انتخاب له تقريراً أتاح للسيد المحافظ أخذ أموال بلدية القلمون- و لقد أعطيتم القرية التي شمال القلمون حدوداً إلى البحر؟ و لقد أعطيتم القرية التي جنوب القلمون حدوداً إلى البحر) ، إن أمر هؤلاء الغريب فمن باب أولى أن يكون من جند المال هم من كان كل مندوبيهم بأجر أي مقابل مال ،أما من كان مندوبيهم متطوعين فهم أبعد عن تجنيد المال ، ولا أعتقد أن حدود القلمون قد رسمت في أيام البلدية هذه وفي كل الحالات ، البينة على هذا الكلام
ومما قاله ( ألم يتحالف من وراءك مع أعداء الأمس لربح الإنتخابات؟) وأنا أسأل هل أتى أحد من خارج أهالي القلمون وانتخب ، والتحالف هو بين طرفين ، والجماعة شكلت اللائحة منفردة ، ولم تتحالف مع أحد إطلاقا ، وبعد أن إنتهت تشكيل اللائحة وأقفل باب الترشيحات ، وتم تشكيل اللوائح ، إنقسم أهالي البلدة بين قسمين ، وكل إنتخب حسب قناعته ، ومهما كانت إتجاهات الناس ، فالمسألة إنتخابية ، وهذا ما حصل ، إما سينتخب فلان أو فلان ، وأما عدم الرضى بالنتيجة فهذا غريب وغريب جدا فلقد قال مستنكرا ( من الذي نجح؟ نجحت الجماعة الإسلامية و نجح السيد طلال دنكر و بيت دنكر جميعاً. و من الذي خسر؟ خسر أهل القلمون الذين عاشوا ولايتين في الخداع و يُقبلون الآن على ولاية ثالثة من الخداع المنظم). إذا كان البعض لا يقبلون بالنتيجة وهي مرفوضه لديهم ، فكيف بهؤلاء لو نجحوا يوما وتسلموا زمام الأمر ؟؟؟؟؟؟
إن الذي نجح - سيد سموح - هي الجماعة الإسلامية والذي أنجحها هم أهالي القلمون ، فهي فازت بأكثر أصوات الناخبين وهذه هي العملية الإنتخابية
عندما تكتب شيئا وتحاول ربطه بالشرع والدين عليك أن تلتزم به أولا ، اما أنك تطالب غيرك بأمر وتأتي عكسه فهذا ليس من الشرع في شيء ، وأغرب ما في الكتابة أنه يطالبنا بإعطاء دليل على عكس كلامه فهو يتهم ويجب علينا إثبات عكس ما يقول .
وأريد من السيد سموح أن يعلم أن طريقة التعاطي مع البلدية خلال 12 سنة مرت قد ولت ، فلا يظن لا هو ولا غيره أنه يستطيع أن يتهم ويطلق الإفتراءات ، وكأنه لم يفعل شيئا ، ثم سيأتي بعد ذلك ليطلب كذا وكذا ، لا وألف لا ، عليه هو وغيره أن يعتذروا عن إفتراءاتهم ، في نفس المكان الذي اتهموا به وليس بيننا وبينهم
كفانا ترهات وأباطيل وإفتراءات يتحدث الواحد منهم بأباطيل ، ثم يطلب من الآخرين توضيح الأمور له ، إما أن تتحدثوا شرعا وعليكم بالبينة والتوثيق ، وإما بالهوى المتبع وعليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم كاملة ، ،


رد مع اقتباس
