السحور

معنى السحور: السحور هو الأكل في آخر الليل ، سمي بذلك لأنه يقع في السحر .

حكمه : مستحب قال النووي رحمه الله : ونحن يستحب لنا السحور ، ولو لم يتسحر ، كأن نام ولم يستطع القيام قبل طلوع الفجر ، فصومه صحيح ، لأن السحور ليس شرطا في صحة الصيام .

فضله : هو بركة، فعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " تسحروا فإن في السحور بركة " (متفق عليه)
وعن عبد الله بن الحارث عن رجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: دخلت على النبي (صلى الله عليه وسلم)وهو يتسحر فقال:" إنها بركة أعطاكم الله إياها فلا تدعوه"( رواه النسائي بإسناد حسن )
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :" السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين ".( رواه أحمد وإسناده قوي)
وصلاة الله عليهم معناها أن يشملهم بعفوه ورحمته ومغفرته . وصلاة الملائكة الدعاء والاستغفار لهم .

فعلينا أن نحرص على هذه البركة
فعن جابر:" من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء . (السلسلة الصحيحة " 5 / 391 )
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :" تسحروا ولو بجرعة من ماء" (رواه ابن حبان في صحيحه)
والأفضل أن يكون ضمن السحور التمر فعن جابر: نعم السحور التمر . (6772 في صحيح الجامع)

هو مخالفة لأهل الكتاب
فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:" فضل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" ( رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة)

وقت السحور
عن قتادة وعن أنس : أن نبي الله (صلى الله عليه وسلم) وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الصلاة فصلى . قلنا لأنس : كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة ؟ قال : قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية . (رواه البخاري)

مسألة الإمساك
يجوز للمسلم أن يأكل حتى يتبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر لقوله تعالى { وكلوا واشربوا حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر }
وعن أبي الدرداء ثلاث من أخلاق النبوة : تعجيل الإفطار و تأخير السحور و وضع اليمين على الشمال في الصلاة . (انظر حديث رقم : 3038 في صحيح الجامع)