القدس الشريف - وقف بني الداجاني الحسينيين
وقف بني الداجاني الحسينيين
وقف أولاد ولي الله والباقي عليه (ك) الشيخ شهاب الدين أحمد الداجاني أعاد الله من بركاته (ك) على أولاده لصلبه وعلى أولاد أولاده وعقبهم ونسلهم ما تعاقبوا وتناسلوا و(إذا) لم يبق منهم أحد يكون ماله إلى الفقراء والمساكين والمنقطعين والمجاورين بجبل الوقف (ك) المذكور على ما يفضل فيه بالزاوية المبنية بالحجر والتين (الطين) القائم بأعلى درق (ك) (بطن الجبل) تجاه الدار المعمور من جهة الشمال فإنه يجعلها مسجد للمسلمين تقام فيها الصلاة وتتلى فيها الآيات. وأما البيوت والمرافق التي بالدار المعمورة فإنّه جعلها سكنًا للموقوف عليهم وجعل من المجاورين رجلاً أمينًا من الموقوف عليهم لجميع ريع الوقف، ويدفع للناظر يتصرف فيه بمعرفته. وجعل رجلاً من الموقوف عليهم يبلغ الواردين وللأصناف ويخدمهم ويكرمهم حسبا بابراح (ما يراه) اخ الناظر على الوقف المزبور. النظر في ذلكَ للواقف في حياته ثم بعده للأرشد في الأرشد (فالأرشد) منهم على أن الناظر ... من ريع الوقف في كل سنة بما فيه صلاحه وبقاء عينه.
تاريخ الوقف سنة 948
- غراس تبين وعنب وسفرجل وغير ذلكَ القائم أصوله بأرض الجبل المعروف برأس أبي زيتون.
- الزاوية والعقود والحجر والبركة والصهاريج والبناء والفرن وبيت الرحا والصير المبني ذلك من مال الواقف المشار إليه.
(602/457)