أنا لست حمساوياً لكنني أتمنى أن أكون ماسح أحذية عند مغاوير حماس في غزة..
الخطأ!! من سنن الله تعالى فينا ولا يمكن لأحد تغييرها..إلا الله تعالى.
وأن أجلس في بيتي تحت المكيف وزوجي وأولادي بأمان وصحة جيدة ومنزلي لا ينقصه أي قطعة من الأثاث وثلاجتي مملؤة بشتى أنواع الطعام ومعاشي مؤمن كل آخر الشهر...ثم أضع رجل على رجل وأبدأ بتقييم من وضع حياته وحيات أهله وأولاده على أكفه..وذاق طعم الجوع والبرد والحرمان والأوجاع واليتم والتشويه وفقد الأعضاء... فأظن أن هذا أمر فظيع.
حماس تخطئ وأنا أخطئ
أخالف حماس بأمور وحماس تخالفني في أمور
لكن لا أنكر أننا شعرنا بعزة في حرب غزة...
وحماس لا تنكر أن الشعب العربي توحد من أجلها...