-
رد: قراءة تصالحية لنتائج الإنتخابات البلدية
بعد مرور أربعة اشهر على البلدية الجديدة أتوقف عند قراءة الأخ وسيم لنتائج الإنتخابات البلدية ، لما فيها من وقفات هامة لا بد من الإستفادة منها .
وقبل البدء أريد أن أوضح أمرا ، نعم ليس من الضروري أن يكون كل تنافس كيدي ، ولكن التنافس في إنتخابات البلدية كان كيديا للجماعة ، بأدلة دامغة لا تقبل التأويل .
النسبية غير موجودة إلى الآن في الإنتخابات البلدية ، لذلك ، لن أتوقف عندها ، مع البيان أن النتيجة التي حصلت عليها اللائحة الثانية ، ليست قائمة على القناعة بها وبمشروعها بل على العداء للائحة الأولى ، فلم يكن هناك أي توافق مع ما سمي بأجيال وبرئيس اللائحة الثانية ومن هو محسوب عليه في لائحته ، وهناك بعض المتضررين من طرح مشروع البلدية التربوي ، كانوا مع اللائحة الثانية ، لخوفهم من المشروع التربوي الذي سيقضي على نفوذهم الغير مشروع والمتحكم بالتعليم الرسمي الذي أصبح معضلة متفاقمة في مدارس القلمون الرسمية ولا سيما مدرستي الصبيان والبنات .
الأخطاء التي وقع بها رئيس البلدية خلال 12 سة مضت كان لها تأثيرا هاما في إنخفاض نسبة التأييد له .
ولا شك أن ما ذكره الأخ وسيم من ضبط إداري للبلدية وللإهتمام بشكاوى الناس ، سيكون لها تأثير هام في المرحلة القادمة .
والجماعة مطالبة أكثر من أي مرة سابقة بأخذ دورها في ترشيد العمل البلدي ، فهذه الإنتخابات كانت واضحة الخيار ، والجماعة من سيدفع الثمن سواء كان سلبا أم إيجابا ، فنجاح البلدية سيكون نجاحا للجماعة ، وفشل البلدية سيكون فشلا للجماعة في الشأن العام ، فلا يختبئ أحد وراء إصبعه ،و لا نستطيع أن نقول للناس في البلدة لا علاقة لنا ، فنحن كجماعة معنيين بشؤونهم العامة .
فعلى الجماعة أن تقوم بدورها مع كل الغيورين والحريصين على الشأن العام ، فالفرصة هذه المرة سانحة تماما ، والواجب يملي علينا أن نتحرك بجد وبصدق ( وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
وأنا أقترح :
لقاءات دورية مفتوحة كل 4 أشهر مع رئيس البلدية يطرح به أهالي البلدية كل ما لديهم من شجون وشؤون تتعلق بأمورهم العامة وما يريدون من بلديتهم .
توسيع دائرة تلقي الشكاوى ، فلا يكون من يتلقى الشكوى رئيس البلدية فقط بل تضم أشخاص آخرين من البلدية وغير البلدية .
ومتابعة هذه الشكاوى للوصل إلى نتيجة لكل شكوى مهما كانت
قيام رئيس البلدية وأعضائها بجولات ميدانية في شوارع القلمون للإطلاع عن كسب على الحالة العامة ، وعدم الإكتفاء بالجولة قبيل الإنتخابات فقط .
والنجاح برأي يتحقق عندما يشعر كل فرد من هذه البلدة أن البلدية في خدمته ويصبح هذا الشعور حقيقة يعيشها ، ويعلم أن الجماعة لم تقصده لأخذ صوته في الإنتخابات بل هي دعوة شمولية وخدمة الناس والشأن العام جزء من دعوتنا .
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى