وعوّضتني
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته . وكما عودتكم ان اسخر قلمي و فكري لنصرة قضايا الشباب بكتابة مواضيع و قصص شبابية حساسة تضرب في الصميم و تعلب على الوتر الحساس .اليكم اليوم قصة جديدة محزنة لأحد ضحايا ما يسمى الحب أحمر بالخط العريض.
كان توماس شاباً طموحاً ووسيماً حكيماً يحب أصدقاءه و يلعب معهم كرة اليد و المضرب و البينغ بونغ و الكرة الطائرة و كرة القدم ولكن لم يكن يجيد كرة السلة و المصارعة و البليار.وكان دائم التفرج الى قناة سبيس تون باللغة العربية لأنه لم يكن يفقه اللغة الأجنبية و من هنا تبدأ قصتنا.
أراد توماس الطموح ان يتابع سبيس تون باللغة الأجنبية ليشاهد مسلسل دراغون بول باللغة الانكليزية حتى يتمكن من متابعة المعركة الحاسمة بين فريزار و غوغو و فيجيتا فقد كانت ضربات غوغو تسحره لكنه لم يكن يفهم الكلام لجهله باللغة الانكليزية....
أراد توماس ان ينزل الى ال centre ليتعلم الانجليزية فنزل الى موقف التاكسي قرب رياض طوط و انتظر التاكسي نصف ساعة كي يمتلأ ثم جلس في المقعد الأمامي واستحمل رائحة الدخان التي كان يدخنها السائق .وصل الى ساحة النور و توجه الى ال centre مقابل mr fahita . احس بلطعة جوع فما كان منه الا و ان دخل و طلب mr fahita شخصياً.... استغرب صاحب المتجر منه و أفهمه انّ الاسم هو للمتجر وليس لصاحب المتجر او للوجبة ..احس توماس بالقشعريرة و بعض الحياء المخجل من جهله ..واصبح الامر بالنسبة له مسالة حياة او موت لإما ان يتعلم الانكليزية او يعيش حياته بلا fahita ..ودراغون بول و ربما one piece .
دخل الcentre فإستقبلته احدى الفتيات الكبيرات في السنّ.....دخل الى الصف بعد اتمام التسجيل وقبل ان ينظر الى المعلمة...لفت انتباهه سلة الزبالة المملوئة بالورق ....احس بالخيبة و قال بالحرف الواحد (اوووووووف شبدنا نعمل هلء).
لكن سرعان ما انسلّ الى عروته صوت ساحرٌ أخاذ جذاب ...التفت توماس واذا بفتاة لا تتجاوز السادسة عشر من عمرها شعرها اشقر و عيناها زرقاوان و تتقن الفوتوشوب و هذا اهم ما في الموضوع.
جلست الى جانبه بعد ان احست بخيبة امله من نظره الى سلة الزبالة. واخذت تواسيه و تخفف عنه....فما كان من المعلمة الا ان قال باللغة الانكليزية ما معناه (انئبروا لبرّا)...فضحك لها لجهله و ظنّ انها تمزح معه.... وبعد ان فهموا المراد خرجوا الى خارج الصف...وطلب منها ان تقبل عزيمته لتناول mr fahita ...ضحكت عليه و لكنها فهمت ما يريد بالضبط ....فلم تخيب ظنّه و جلسوا الى الطاولة رقم 4 و بعد ان احضر الغارسون الوجبة دار بينهم الحديث التالي......
يتبع ........
to be continued......


رد مع اقتباس
