النتائج 1 إلى 40 من 40

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    603

    افتراضي دعوة الفتيات في القلمون

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أخوات لنا في القلمون أحببنا التقرب منهن

    ليس من خلال شريط يرمى أو مطوية تمزق مع أهميتهم

    هي لقاءات لا محاضرات نتناقش فيها عن رؤيتنا لطريقتنا في الحياة

    نعرض فكرة بأسلوب متطور ونناقشها

    نعرض آية أو حديثاُ ونقرأ تفسيره

    ماذا تنصحون

    ما هي المواضيع التي تقترحونها
    فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    96

    افتراضي

    من انتم ؟

    وما هي مؤهلاتكم ؟

    واين تجتمعون لمناقشة هذه الافكار ؟


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    681

    افتراضي فكرة رائعة

    والله فكرة كتيير حلوة ، مشكورة يا أخت روعة على هذه المبادرة أنتي وكل من له يد في هذه الفكرة ، لأن بالقلمون لازملنا كتير هذه أمور .

    قبل ما بلش عندي انتقاد بسيط على جملتك حين تكلمتي عن المطويات والأشرة و.. قلتي مع أهميتها ، أنا ما شاييف لأها أي أهمة وشاييف انها بتضر أكتر ما بتنفع ، على الأقل في القلمون ، أما في مجتمعات أخرى ما بعرف ...


    اقتراحاتي ، التي أتمنى أن تأخذوها بجدية ، وأن تناقشوها ، سأطرحها ليلا ان شاء الله ، هلأ مشغول شوية ، بس عندي كذا شغلة ، ورح فصل نوعا ما ، في بعض الأمور الحساسة .

    كما أني أدعو الجميع الى المشاركة الفاعلة بهذا الموضوع .
    يلي اشتراك مبارحة باعك اليوم
    وبكرا بيرجع بيشتريك ، وبعدو بيرجع ببيعك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    435

    افتراضي

    hehehehe
    allah yosstor men illi jeyeh laylannnnnnnnn
    hehehe
    3amma imza7

  6. #6

    افتراضي

    الأخت الكريمة روعة هذه فكرة جميلة و نشاط مفيد نهنئكم عليه. وأسئلتك تنم عن حرص كبير فأرجو أن أكون مؤهلا لإعطائك بعض الإجابات بصورة واضحة و مقتضبة ما أمكن.

    أختي الكريمة أقترح أن تبدأن بنقاش مستفيض حول الأهداف العامة التي تشغل كل واحدة منكن في هذه الحياة. و أعني هنا الأهداف الحقيقية التي ينبثق منها السلوك الإجتماعي و تتمحور حولها الدقائق و التفاصيل اليومية. وهنا ينصح بالصدق و التجرد الكامل و الصراحة العالية . وإلا فلا قيمة لهذا النقاش.

    ثم يتم حصر هذه الأهداف تحت عناوين محددة ، مختصرة و مباشرة؛ مثل السعادة أو الطمأنينة أو النجاة من الخوف و الحزن الخ ... وفي القرآن مصطلحات معروفة تختصر المطالب الفطرية مجتمعة مثل : الحياة الطيبة و التي جاء ذكرها في قوله تعالى ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) و كذلك النجاة من الخوف و الحزن كما في قوله تعالى : ( قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون ) .

    فحبذا لو تم التركيز عليها .

    وهذا الذي تقدم يمكن أن يعقد له لقاء أو لقاءان بحسب ما ترونه متعينا. فإن هذه اللقاءات الحوارية يجب أن يكون الغالب عليها توليد الأسئلة و الإستفاضة الدقيقة مع الأجوبة ، لترسخ الأفكار في الأذهان فيتحقق المطلوب وينفذ المقصود.


    فإذا توافقتن على الهدف العام وامتلأتن قناعة بأنه يحقق جميع مطالبكن الفطرية . فأقترح هنا أن تدخلوا في نقاش آخر حول الفارق ما بين الأهداف الفطرية ( السعادة ) و الحاجات العضوية التي بتلبيتها تسلم الأبدان و يحفظ النسل الخ.

    والتمثيل هو أهم ما قد يعين في عملية التفريق هذه . وهاك مثالا قد يوضح الصورة التي أعني و أريد. لو أردت أن أسافر بسيارتي إلى بيروت مثلا . فإن الهدف في هذه الحالة سيكون : مدينة بيروت. و الحاجات العضوية هي ما قد أحتاجه لتبقى السيارة منطلقة في طريقها كالوقود مثلا. فالفارق كبير بين الوقود كحاجة عضوية و بين الإنطلاق في الطريق المؤدية إلى الهدف بيروت. تخيلي لو أنني ساويت ما بين الهدف و الحاجة العضوية هنا فتحول نشاطي إلى بحث عن محطات الوقود و تفريغ لها في طرق جانبية ملتوية لا تقربني من الهدف! كذلك من يلهث وراء شهواته! حتى إذا انقطعت سعى في تحريكها ، ثم انطلق يبحث كيف يلبيها من جديد! و هكذا في حلقة حيوانية مفرغة من الأهداف العامة الفطرية !

    وهذه الفكرة قد يعقد لها لقاءات كثيرة وقد تختصر في لقاء أو لقاءين بحسب تطور النقاش الذي يتوقف تقدمه و تعمقه على مستوى الحضور الذهني و الانفعال الداخلي .

    بعد ذلك أقترح أن تناقشن السؤال التالي بتجرد تام و عقلانية مفرطة ، لأنه سينبني عليه توجه حقيقي تترتب عليه تبعات ضخمة . لكن لا خيار لكن في تحملها إذا قادتكن إليها القناعة المجردة !
    بين قوسين يجب أن يكون هناك حديث دائم و مستمر حول ضرورة تحريك العقل لنقد الواقع و الموروث وصولا إلى ما يتماهى مع مقولات المنطق . وهذه هي الجرأة الحقيقية التي يفتقدها الكثير من شبابنا و شاباتنا إلا من أكرمه الله بها و زين حياته بمقتضياتها.

    والسؤال هو: ما المنهج الذي إن سرت عليه أحقق تلك المطالب الفطرية ؟
    وهنا لا بد من الوقوف مطولا مع نص هذا السؤال قبل البدء بالإجابة عليه. هذا السؤال يجب أن يكون سؤالا عمليا واقعيا بحتا و إلا لا أهمية له على الإطلاق ، وجميع النقاشات التي تحدث ولا تراعي الواقعية الحقيقية المبتغاة من ورائه هي عبث و مضيعة للوقت !

    يجب على كل أخت مشاركة أن تجيب عن هذا السؤال بمنتهى الصراحة . فإن كان الجواب (لا أعلم ) اشتركتن جميعا في البحث و التنقيب . و إن كان الجواب ( أظن ) تعاونتن في تمحيصه و تدقيقه و إخضاعه لمقولات المنطق و قواعد العقل الدقيقة... وهكذا حتى تجبن عنه بجواب واضح بحيث تصدرن عنه بصورة تلقائية في سلوككن و جميع تفاصيل حياتكن.

    لكن ثمة أمر بالغ الأهمية ألفت إليه الإنتباه وهو :
    قد تعرفن الجواب فورا أو قد تستغرقن وقتا في إيجاده. لكنكن عند التطبيق تجدن صعوبة في الأخذ به. فأرى و الله أعلم أن لا تقلقن البتة إذ أن القناعة العقلية المجردة شيء و القناعة القلبية شيء آخر. و تفصيل الأمر أنه قد ترين الحق في أمر ما لكن ثمة موانع كثيرة تحول بينكن و بين إنفاذه أو الأخذ به ، أصلها تخوفات قلبية أو برمجة نفسية خاطئة لا تستقي من مقولات العقل والمنطق وإنما من موروث باطل و تقاليد بالية درجتن عليها. و لذلك درج أهل العلم على أخذ أنفسهم و طلابهم و العامة بمنهج التخلية ثم التحلية أي تخلية الباطن من كل شيء ينافي الحقيقة وبالتالي يباعد عن المطالب الفطرية( السعادة) و تحليته بمقتضيات النظر الصحيح السليم أي بالمقولات العقلية التي اهتدى إليها بعد طول بحث و تنقيب و تشكلت من خلالها قناعة راسخة ثابتة.

    يتبع إن شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد القلموني ; 03-07-2007 الساعة 09:30 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •