النتائج 1 إلى 37 من 37

الموضوع: قصة صارت

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    qalamoun
    المشاركات
    514

    افتراضي رد: قصة صارت

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.......
    بعتذر عن التأخير بس كنت عم عاني من أزمة نفسية.....
    و هلأ حا ؤكول مع ال رامو و بكففي بعد شوي..........
    يا خيي
    بهالحياة تعلمت ما إسئل سؤال جوابو ما لاك علائة... و لا جاوب حواب لو معنى واحد عا حيلا سؤال....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    qalamoun
    المشاركات
    514

    افتراضي رد: قصة صارت

    جلست سينتيا عند أبو زياد لتفتح المسنجر و على طريقها تفتح الهوتمايل لترى ال إنبوكس و فجأة و دون أن يتوقعها متوقع إنقطع النت من عند أبو زياد فأسرعت إلى نتوورك بلال الظنط و جالت في صفحات الغوغل والفايسبوك والهوتمايل , وإذ برسالةِ من نيمو رأتها في الإنبوكس , فتحتها , قرأتها فتفاجأت ونأزت , إنّها رسالة حبّ نيمو لها . فرحت , بكت , نعست , فنامت عند بلال , نكزتها تاكو على كتفها : ولي أومي من هون , جاي تنامي عنا , ما عندك بيت تنامي في .
    بعد حوالي 10 دقائق , طلع نيمو أون على المسنجر , وتكلّم مع سينتيا وسألها إن كانت قد قرأت رسالته وأجابته بنعم , سألها ما رأيك , قالت عادي , قال لها أنّه يستحي منها بعد أن أخبرها بمضمون المساج , قالت له , "ولك عيدي ولو " و سألته أين أنت , قال لها عند أحد رفاقي , قالت له : ما أظدي هيك , وإذا ينتهي وقتها عند بلال الظنط , ديش علينا يا بلال : هاتيلك 1500 , ثمّ دفعت وذهبت إلى بيتها.

    وتوالت أيامهم وكزازيرهم في الضيعة ومحادثاتهم على المنسجر ...
    في أحد الأيام بعد أن أحسّ نيمو بأنّ سينتيا لم تهتم بحبّه لها , فأرسل لها رسالة على المسنجر قائلاً لها " حبّ من طرف واحد ما بفيد بنوب وأنا من جهتي ح وأّف حكي معك " و أكمل ما كتبه بعدم النظر إليها في الضيعة وصار يتجنبها ولا يلقي لها بالاً .
    في عصرونية يوم الجمعة , وبينما كانت سينتيا مع صديقتها يمشيان على الطريقالجديدة ,كان نيمو أيضاً يمشي مع رفيق له , فإلتقطت صديقة سينتيا زهرةً ونتفت عنها كلّ أوراقها إلا واحدة وإنتظرت حتى يصبح نيمو ماراً من حدهم , فإقتلعت آخر ورقة ورمتها في كيس الشيبس الذي كان يأكله نيمو , وقالتلسينتي لا يحبّك , فقال نيمو : ولي , ما بتعرفي ترمي الورقة بألب الزبالة , جاي ترميها بكيسي :@
    هنا , إنكسر قلب نيمو وشعر أنّه غلط مع البنت , ولم يهتمّ بأحاسيسها ومشاعيرها ...
    في صبيحة اليوم الثاني , وإذ بنيمو يفتح الهوتمايل , وفجأةً سيطرت على وجهه علامات التغمت والتعجمت والإلتفاف العيني ومغص بطني , وإنتاء فمي , ومات نيمو (إنو ما بعرف ) , لأ عم نمزح ما مات ...
    وإذ بإصفرار في وجهه وعرق يتصبب من جبينه ودبان يحوم فوق رأسه ( طلع أوعيد بالحمام ) (محمد مصطفى ضيااااااااااع )
    فتح نيمو الهوتمايل وإذ برسالة من سينتيا تقول : يا نيمو , أنا متعلقة جداً بك , وأخبرت أمي عنك , فقالت إنّك شبّ آدمي وأنّك دخلت مخّها وأخبرتها بأنّنا ممكن أن نقبل بك كصهر في المستقبل إذا إتفقنا وأنا شديدة التعلّق بك وأرجو منك الردّ على رسالتي .
    هنا ضاع نيمو , صار يحكّ رقبته , يفرك صلعته , يُنَتِّعُ رأسه , ( طلع مخو منو عم يفرز) فركّز كثيراً برسالة سينتيا , وأعاد التفكّر وأرسل لها قائلاً :
    سينتيا الفاضلة , أنا نيمو الفاضل , أحبّك , وأحبّ الأرض التي تمشي عليها , وأنتِ تعجبينني وأعرف أنّك تتقبّلين ما أطلبه منكِ لأنّني لا أطلب منكِ إلا لأنّني أحبّك فعلاً وإنّه لشرف لي أن تكوني زوجتي في المستقبل . كلام مؤثّر من سينتيا لنيمو ومن نيمو لسينتيا في هذه اللحظة عرف الطرفين أنّ كلاهما يحبّ الآخر .( يا عين عل حبّ )

    وللقصّة بقيّة إن شاء الله
    يا خيي
    بهالحياة تعلمت ما إسئل سؤال جوابو ما لاك علائة... و لا جاوب حواب لو معنى واحد عا حيلا سؤال....

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •