ترحم على هالأيام يا أخ محمد ويلي راح راح..
الأولاد الآن شغلهم الشاغل الكمبيوترات والألعاب..
وأنا بتذكر لما كنا بكشافة الهدى وكنا نتدرب على المسيرة مرارا حتى كانت المسيرة لما تخرج لها هيبتها بتنظيمها وكثرة المشاركين فيها ولباسها الموحد..
وأكثر ما أتذكره عندما أنشدنا:أخي سوف تبكي عليك العيون.. وكانت لأخونا أدونيس قوطة الله يرحمو..وقتها العالم كلها صارت تبكي في ساحة المقهى.
في أمور كتيرة كانت تصير والآن صارت ذكريات...