
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zsamerz
معليش... تواضع شوية وراعي عقولنا
يعني عسى انو نستفاد من علمكن وفكركن يا أخ أيمن
بارك الله فيك على الاحترام
ممكن انا كون على خطأ وانت على صواب وخلي طريق للرجعة!
بس منو انو اللي عم يحاورك بها النسبة من الغباء
ومن حقك عليي اني احترمك ويمكن بالعكس
(يا عريفي السابق)
الله يسامحك
رحم الله امرءا أهدى إليّ عيوبي
بوركت وبورك ما كتبت وإذا كان كلامي قد ترك من أثر في نفسك أو نفس أي كان فلكم مني كل الود والإحترام واضربوا بكلامي عرض الحائط ، فلن أسمح لعمرو خالد أن يكون سببا في الجفاء بين الإخوة ^^_^^
أحبكم في الله جميعاً .
أسأل الله أن يبارك فيك ويحفظك .
أما مسألة التواضع ، فسامحك الله ، تحت أوامركم نحنا ولو ، أنت تأمر ونحن ننفذ ونلبي دون أن نجادل حتى -يا قائدنا +_+
أما مقولة : لا نريد فضائح ، يكفينا ، كما فهمتها من بعض الإخوة الكرام
فيمكن تطبيقها على شخص قام بعمل ما في ظرف ما وكان العمل يتعلق بشخصه الكريم ، أما عندما يكون الشخص يجلس في مجلس الإفتاء وله دروس - تسمى دعوية - ويظهر على الفضائيات ، فعندها، إن من الدين أن تكشف الأخطاء والبدع التي يأتي بها هذا الشخص ، لأنك بذلك تحمي الدين .
هناك فرق بين من يتباهى بنفسه في كلامه وبين من يدعو على بصيرةً من الله ويترك الأعمال تتحدث عنه .
هناك فرق بين أن تكون عالم ، خليفة الله في الارض ، وبين أن تكون أنصاف عالم أو لا عالم
هناك فرق بين من يتفنن في الكلام ويحاول تلميعه ليظهر بمظهر المودرن ، فهو كتلة من التسامح ;
نعم، صدق ، مع من خالف منهج السلف تراه أرنباً ، لكنه ما يلبث أن يقدح بلسانه العلماء الذين تربوا على موائد العلماء لأنهم تصدوا وردوا بدعه .
من شدة تسامحه ، أوصى بعدم جمع أكثر من زوجة واحد لأن فيه إيذاء للزوجة الأولى
من شدة تسامحه، النقاب بدعة
من شدة تسامحه ، الدين ليس مثالياً والرسول فشل في محاولات .
أما مقولة أنه إهتدى على يديه الشباب والشابات.
لماذا لا يهتدون ويسيرون في ركب عمرو خالد إن كانوا سيشاركون في برامج تلفزيونية شبابية ، فيها الفن الاسلامي المنضبط والتمثيل الأخلاقي الملتزم .... ولا أجمل
بيناتنا : حلوة مهك, haha
فهل نبني على كثرة من يسمع له !!! أم على المنهج الذي يتبعه !!! وللفضائيات نصيب في تلميع وجذب المشاهدين له .
فكل دعوة لا يكون فيها الإخلاص أولاً وهدي النبي ثانياً ، ليست بدعوة ربانية ولو اتبعها الأكثرية ، فالحق أبلج والباطل لجلج
وفي قصة عبدالله بن مسعود عندما دخل إلى المسجد ووجد قوماً يجلسون حلقاً ويقول احدهم : سبحوا مئة، كبروا مئة، هللوا مئة فكانوا يعدون التسبيح والتهليل والتكبير . عندها أنكر عليم عبدالله بن مسعود رضي الله عني : ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد، ها هو محمد صلى الله عليه وسلم آنيتُه لم تكسر، وثيابُه لم تبلى، حتى فعلتم شيئاً ما فعله ولا أصحابه، والله إما إنكم لعلى ملة أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلال، قالوا: يا أبا عبد الرحمن والله ما نريد إلا الخير، نحن نذكر الله،
قال: كم من مريد للخير لا يبلغه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عن أناس يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، وايم الله لعل أكثرهم منكم، والله إما إنكم لعلى ملة أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة.
أخيراً ، أعجب كل العجب من الذين يدافعون عنه ، فإليكم يا اصدقائي السؤال :
شخص تبرأ من الذين كان معهم وتربى في احضانهم ، فهل يصلح كداعية !!!
شخص يدعو إلى الأمانة والصدق في محاضرته ثم لا يعمل بما يدعو !!
سبحان الله
الجواب لكم
أخيراً ، لكم تحياتي وهاي بوسة على جبين الأخ سامر والأخ المبارك - موبي - لأن بغار o_O
والسلام عليكم
دعواتكم