ومن باب الأمانة والإنصاف، أنقل إجماع الحجاج الذين إلتقيناهم على الإشادة بالمشايخ الأجلاء والمشرفين الكرام على رؤوس الحملات التي ينتظمون فيها، والذين لا يألون جهداً في الإرشاد والخدمة والتوعية لمن يصحبون.. هم من خيرة الناس وأنفعهم للناس.. جزاهم الله تعالى كل خير وبيض الله وجوههم وصحائف أعمالهم وكثر من أمثالهم في الأمة.. آمين
ومن باب الأمانة والإنصاف : وصلني عكس هذا الانطباع من بعض الحجاج
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"