لم يكن دوكر يريد ان يتجرد من فلسفته السلفية التي تستمد قواعدها من فهم سلف الأمة رضوان الله عليهم !
فبنظره ان الطريقة الصحيحة للخطبة لا تكون بالتوجه للفتاة مباشرةً وانما ان يبعث احداً ليجسّ النبض قبل الاتيان بأي حركة.
كان بعمر العشرينات و بعمر يسمح له بالخطبة كما اسلفنا ، لكنّ الطريق امامه طويل بعض الشيء لإكمال علمه و ايجاد عمل و تأمين مستلزمات الزواج ! فالخطبة وربط الفتاة بمصير يجهله بسبب سوء وضع البلد الاقتصادي كان يقلقه....
استمر دوكر في حبّه المبطّن وكان يتعرف على خصال الفتاة بشكل مباشر وغير مباشر ، فقد كان يهمه ان يعرف ولو ادنى معلومة عنها ، وكان قلبه يخفق بسرعة و تتلون خدوده بلون ورديّ كلما لمحها !
(شبدنا نسمي البنت؟)
طيب
كانت دوكرة ذات ال 20 ربيعاً فتاة متفوقة في دراستها ، ملتزمة بدينها ، عند شيء من التأصيل العلمي الشرعي ، ذكية و نشيطة جداً في مجال العمل الطلابي الاسلامي وكانت تتقن الفوتوشوب (هادَيْ مِنْشان وسيم غنوم)...
لم تكن دوكرة تدري ما يحصل لدوكر من صراع عاطفي ، بل كل ما تعلمه عنه انه شاب خلوق ملتزم ، و يحب العمل للإسلام و التضحية ولم يسبق لها ان كلمته من قبل ، بل اقتصرت العلاقة على القاء السلام في بعض الاحيان ...
أيام يسيرة وتنتهي الإمتحانات الجامعية و ينتقل الطلاب الى 3 اشهر خارج الحرم الجامعي.
قرّر دوكر ان يُقدم على ما لم يتصوره أحد من اخوانه.
اما ان انسى وهذا اصبح محالاً!
واما ان اصارح فأريح قلبي و احصل على الجواب الشافي...
وللقصة تتمة...


رد مع اقتباس

