صرح السفير (الإسرائيلي) مازيل لصحيفة يديعوت أحرونوت بعد سماعه عن إستقالة مبارك أنه متشائم جدا في المرحلة القادمة مشيرا إلى أن الإخوان المسلمين سيكون لهم دور في هذه المرحلة .
فالعدو قبل الصديق يعلم أن للحركة الإسلامية دور بارز بعد سقوط النظام السابق ، والمتتبع للأحداث يرى بوضوح تام دور الأخوان في المظاهرات بشكل عام فالتنظيم الذي جرى في ميدان التحرير ليس إعتباطيا وإنما منظم بشكل دقيق جدا ، كما أن بعض وسائل الإعلام كالعربية إعتبرت نفسها سباقة في فضح هذا عندما أجرت مقابلة مع مسؤول إخوان أون لاين وقالت له إن شباب الإخوان يتحركون بشكل منظم في كافة مساجد مصر في وقت واحد فهل هذا عفوي ، فهو كان يقول ردا على سؤال أن الأخوان يشاركون مع عامة الشعب .
أما أحزاب المعارضة الأخرى في مصر فهي ورغم عملها المسموح به لم تكن ذا شأن يذكر ففي إنتخابات 2005 ورغم حظر الأخوان فازوا ب 188 نائبا في الدورة الأولى ، مع أن الأحزاب المعارضة الأخرى لم تحصل على تسع نواب ، ولا شك أن الإعلام يهمه إبراز مثل تلك الأحزاب ليخفي الصوت الإسلامي قدر الإمكان ، ولكن ما يهمنا هو إنهاء هذا النظام الذي كان سيفا مسلطا على رقبةالشرفاء وساهم في أبشع حصار شهده العالم في العصر الحديث مما تسبب بقتل آلاف الأطفال والشيوخ .
إن الحركة الإسلامية لا شك أنها إستفادت من دروس الماضي فهي لم تتبنى الأمر بإسمها لذلك لم نرى رايات الأخوان مرفوعة مع أن المخابرات المصرية تعلم دور الأخوان كما أن محافظ الآسماعلية إتصل على مسؤول الأخوان أو أحد نوابهم السابقين في المنطقة وحمله مسؤولية الأمن لأنهم سينسحبون من مراكزهم - أي الشرطة-
وأعتقد أن للحركة دور كبير جدا ولا سيما لأهمية مصر كدولة عربية مهمة ولموقعها على حدود فلسطين المحتلة ، لأنه وبرأي من أسباب سقوط فرعون مصر الحديث هو موقفه المتآمر على غزة الصمود ، وإن شاء الله نسمع قريبا عن تهاوي دور جيش لحد الجديد في الضفة الغربية وما ذلك على الله بعزيز ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله .