تحية طيبة ، وبعد
يقع هذا العامود في منتصف الطريق المؤدية من مفرق أرض الأوقاف الإسلامية " نزلة أبو رياض قزيحة " إلى منطقة النورث ، وتحديداً مقابل مدخل بناء السادة آل زيدان في منتصف الطريق .


اصطدمت – على مايبدو – ناقلة كبيرة ( شاحنة – بيك آب - ..... ) بهذا العامود ليلاً ولم تتبلغ البلدية من الأهالي خبراً عن الموضوع في حين أننا شاهدنا ماحدث في صبيحة اليوم التالي مباشرة خلال الجولات التي نقوم بها في البلدة ، ومباشرة قام رئيس البلدية بالاتصال بشركة الكهرباء وأبلغهم بالأمر طالباً على وجه السرعة أن يتم معالجته وتغيير العامود بشكل فوري نظراً لإمكانية سقوطه ، وعلى الفور تم تقديم طلب رسمي للشركة بهذا الخصوص .


وعلى الفور كذلك تم الاتصال بأحد المتعهدين الذين تقوم الشركة بتلزيمهم هذه الأعمال واستدعائه وتم إطلاعه على المكان ومعاينته بحيث يمكنه التنفيذ مباشرة فور صدور الأمر من الشركة ، ولكن هذا الأمر لم يتم حتى الآن رغم متابعته بشكل دوري ومستمر من قبل البلدية .


لايحق للبلدية أن تقوم بتغيير العامود مباشرة دون الرجوع للشركة حين تأخرها أو تقاعسها ، بل إن الأمر محصور بالشركة التي يحق لها وحدها القيام بهذا العمل في حين يقتصر عمل البلدية على متابعة الأمر مع الشركة وتحمل كلفته المادية وتأمين الوسائل اللوجستية المطلوبة لتسهيل التنفيذ على الوجه المطلوب.


لمزيد من العلم والمعرفة :


فإن بلدية القلمون قد تقدمت و ضمن جملة من المشاريع بطلب لتنظيم الأعمدة على هذا الطريق وذلك بوضعها على خط واحد بخلاف الوضع القائم حالياً ، حتى يتسنى للبلدية تنظيم هذا الطريق الرابط بين القلمون والنورث وذلك بتنفيذ الأرصفة على جانبي الطريق مع مراعات الزراعة بداخلها ، فضلاً عن الإنارة ، وبما يؤمن الدخول إلى العقارات الواقعة على طرفي الطريق بالشكل المناسب ، وقد سلمت شركة الكهرباء البلدية منذ أيام قليلة نسخة عن الدراسة التي تم إعدادها لهذا المشروع للاطلاع عليها .


علماً أن تكلفة الدراسة وجميع الأعمال يتم دفعها من قبل البلدية .


لكن البلدية قد تتأخر قليلاً في التنفيذ وذلك لأننا نرغب أن يكون العمل متكاملاً وليس على الطريقة المعهودة في بلدنا في مختلف المشاريع التي تنفذ من قبل الدولة وذلك لأن هذا الطريق المشار إليه هو من ضمن المشاريع الملحوظة في الموافقات التي حصلت عليها البلدية للتزفيت من وزارة الأشغال وينتظر توقيع وزير أصيل عليه ، لذا فإننا نرغب أن يتم العمل على المشروع بكامله جملة واحدة .


في نهاية المطاف قد تقدم البلدية على تنفيذ المشروع بكامله ، وهذا الأمر متوقف على المعطيات المتوافرة التي تحكم جزءاً أساسياً منه.