-
رد: ضمائر متشقلبة
“5”
بدأ مشوار العودة ، متفائلة طموحة … اعادا قبلها نفسيهما و نبض قلبيهما الى نبضات الفطرة .
في مشوار العودة ، سار “هلال “ في المقدمة و سلك الطريق الأطول ، بادره “علي “
“ليش ؟ “
“مْفَكِرْني مَني حاسِسْ انو في شي عَمْ يُبْرمْ براسَك و مْخَباي ؟ “
بلغت اخوتهما من صدقها و شفافيتها و تجذرها حد اخوة “المرآة “ ، بمجرد لمحة يمكن لأحدهما ملاحظة خواطر الآخر .
بدأ “علي “ كلماته ببطئ ، يصف حالته في العائلة و حرصه عليهم و على بر والديه ، مقدمة بسيطة قدم بها لينهمك بعدها في وصف محاولات والديه الدائما لبعثرت نشاطه و همته في الدعوة و إبعاده عن خط الفكرة و الحركة.
في السرد كان “علي” يزرع بعض التساؤلات عَله يسحب من “هلال” نصيحة او توجيهاً يستفيد منه في تغير نظرة والديه او على الأقل كسب موقف شبه إيجابي تجاه دعوته .
لم يبخل “هلال” بما عنده، تكلم بما فاضت به كلماته و كأنه في تأصيل للمسألة ، ربط فيها تجارباً و حالات مماثلة لصحابة و تابعين و معاصرين و اخوة له ، و كيف كان خطهم و كيف نجحوا في تجاوزها .
إرتسمت ابتسامة على وجه “علي” و هو يستأنس بكلمات "هلال" ، يرسم من خلالها طريقا واضحة المعالم و واعية الهدف .
ختم “هلال” “صبرك في هذه المحنة هو قمة البر ، و من لا خير فيه و حرص على اهله كيف تجد فيه خيراً و حرصاً للمجتمع او للامة ؟ “
يتبع ...
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى