استمرار الحملة المغرضة ضد ابطال القلمون
كنا وما زلنا وسنبقى اوفياء لمن كانا اعمدة الارتكاز للرياضة في القلمون وهما سمير ميناوي (ابو علي) وعلي الظنط (المختار)
فقد كانا وما يزالان رعاة النهضة الكروية في القلمون ومن جيلها الذهبي ولا سيما في رياضة كرة القدم .
وكإستمرار للعصر الذهبي للكرة القلمونية خرّج هذان الخبيران مشكوران اجيال من اللاعبين لا يشق له غبار ومن ابرز اسماء الرعيل الاول نزيه خداج ورامي قبلان و....
العديدين لا نريد ان ننسى احد الا انهم لم يتوقفا بل جاء الرعيل الثاني ليكون على قدر الآمال المعقودة عليه فأنجبت الملاعب لاعبين عظام مثل ( عبدو بغيز +ربيع خداج + مصطفى معتوق) والقائمة تطول
فهل جزاء الاحسان الا الاحسان
يا وسيم لا تكن من اعداء النجاح وعليك الاعتراف ان ما وصل له فريق الحراة برعاية واشراف ابو علي والمختار (بدكن ميت سنة ضوئية حتى توصلولو)
بالمناسبة فريق الدبابات يلي عم تلعب معن ومسماهن براعم زورا" وبهتانا" هو من اخترع التدفيش والتلبيط انا بتذكر تمام اعداد القتلى والجرحة يلي كان فريقك يتركها وراه بعد كل غارة اصدي كل متش
يا وسيم لازم تقتنع انو العين ما بتعلى على الحاجب وفريق الحارة حاجب عالي كتير فمتحاول لأن الفشل حيكون نصيبك
ومتل ما الكل بيعرف انو الحكم والتنظيم دائما" هن حجة الخصران
روح تعلم اللعب وبعدين احكي عن اسياد اللعبة وفنانيها
التوقيع حارس مرمى فريق الحارة مصطفى معتوق
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "