النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي السيد محمد رشيد رضا


    محمد رشيد رضا .. رائد الإحياء والتجديد
    ( 1282 هـ - 1354 هـ = 1865 م - 1935 م )
    كان الشيخ رشيد رضا أكبر تلامذة الأستاذ الإمام محمد عبده ، وخليفته من بعده ،
    حمل راية الإصلاح والتجديد ، وبعث في الأمة روحًا جديدة ، تُحرِّك الساكن ،
    وتنبه الغافل ، لا يجد وسيلة من وسائل التبليغ والدعوة إلا اتخذها منبرًا لأفكاره
    ودعوته ما دامت تحقق الغرض وتوصل إلى الهدف .
    وكان ( رحمه الله ) متعدد الجوانب والمواهب ، فكان مفكرًا إسلاميًا غيورًا
    على دينه ، وصحفيًا نابهًا ينشئ مجلة ( المنار ) ذات الأثر العميق في الفكر
    الإسلامي ، وكاتبًا بليغًا في كثير من الصفح ، ومفسرًا نابغًا ، ومحدثًا متقنًا في طليعة
    محدثي العصر ، وأديبًا لغويًا ، وخطيبًا مفوهًا تهتز له أعواد المنابر ، وسياسيًا يشغل
    نفسه بهموم أمته وقضاياه ، ومربيًا ومعلمًا يروم الإصلاح ويبغي التقدم لأمة .
    وخلاصة القول : إنه كان واحدًا من رواد الإصلاح الإسلامي الذين بزغوا في
    مطلع القرن الرابع عشر الهجري ، وعملوا على النهوض بأمتهم ؛ حتى تستعيد
    مجدها الغابر ، وقوتها الفتية على هدى من الإسلام ، وبصر بمنجزات العصر .
    المولد والنشأة :
    في قرية ( القلمون ) كان مولد ( محمد رشيد بن علي رضا ) في ( 27 من
    جمادى الأولى 1282هـ = 23من سبتمبر 1865م ) ، وهي قرية تقع على شاطئ
    البحر المتوسط من جبل لبنان ، وتبعد عن طرابلس الشام بنحو ثلاثة أميال ، وهو
    ينتمي إلى أسرة شريفة من العترة النبوية الشريفة ، حيث يتصل نسبها بآل ( الحسين
    بن علي ) ( رضي الله عنها ) .
    وكان أبوه ( علي رضا ) شيخًا للقلمون وإمامًا لمسجدها ، فعُني بتربية ولده
    وتعليمه ؛ فحفظ القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب ، ثم انتقل إلى
    طرابلس ، ودخل المدرسة الرشيدية الابتدائية ، وكانت تابعة للدولة العثمانية ، وتعلم
    النحو والصرف ومبادئ الجغرافيا والحساب ، وكان التدريس فيها باللغة التركية ،
    وظل بها رشيد رضا عامًا ، ثم تركها إلى المدرسة الوطنية الإسلامية بطرابلس سنة
    ( 1299هـ = 1882م ) ، وكانت أرقى من المدرسة السابقة ، والتعليم فيها
    بالعربية ، وتهتم بتدريس العلوم العربية والشرعية والمنطق والرياضيات والفلسفة
    الطبيعية ، وقد أسس هذه المدرسة وأدارها الشيخ ( حسين الجسر ) أحد علماء الشام
    الأفذاذ ومن رواد النهضة الثقافية العربية ، وكان يرى أن الأمة لا يصلح حالها أو
    ترتقي بين الأمم إلا بالجمع بين علوم الدين وعلوم الدنيا على الطريقة العصرية
    الأوربية مع التربية الإسلامية الوطنية .
    ولم تطل الحياة بتلك المدرسة فسرعان ما أُغلقت أبوابها ، وتفرّق طلابها في
    المدارس الأخرى ، غير أن رشيد رضا توثقت صلته بالشيخ الجسر ، واتصل
    بحلقاته ودروسه ، ووجد الشيخ الجسر في تلميذه نباهة وفهمًا ، فآثره برعايته وأولاه
    عنايته ، فأجازه سنة ( 1314هـ = 1897م ) بتدريس العلوم الشرعية والعقلية
    والعربية ، وهي التي كان يتلقاها عليه طالبه النابه ، وفي الوقت نفسه درس ( رشيد
    رضا ) الحديث على يد الشيخ ( محمود نشابة ) وأجازه أيضًا برواية الحديث ، كما
    واظب على حضور دروس نفر من علماء طرابلس ، مثل : الشيخ عبد الغني
    الرافعي ، ومحمد القاوجي ، ومحمد الحسيني ، وغيرهم .
    في قريته :
    اتخذ الشيخ رشيد رضا من قريته الصغيرة ميدانًا لدعوته الإصلاحية بعد أن
    تزود بالعلم وتسلح بالمعرفة ، وصفت نفسه بالمجاهدات والرياضيات الروحية
    ومحاسبة نفسه وتخليص قلبه من الغفلة وحب الدنيا ، فكان يلقي الدروس والخطب
    في المسجد بطريقة سهلة بعيدة عن السجع الذي كان يشيع في الخطب المنبرية آنذاك ،
    ويختار آيات من القرآن يحسن عرضها على جمهوره ، ويبسط لهم مسائل الفقه ،
    ويحارب البدع التي كانت شائعة بين أهل قريته .
    ولم يكتف الشيخ رضا بمن يحضر دروسه في المسجد ، فذهب هو إلى الناس
    في تجمعاتهم في المقاهي التي اعتادوا على الجلوس فيها لشرب القهوة والنارجيلة ،
    ولم يخجل من جلوسه معهم يعظهم ويحثهم على الصلاة ، وقد أثمرت هذه السياسة
    المبتكرة ، فأقبل كثير منهم على أداء الفروض والالتزام بالشرع والتوبة والإقبال
    على الله ، وبعث إلى نساء القرية من دعاهن إلى درس خاص بهن ، وجعل مقر
    التدريس في دار الأسرة ، وألقى عليهن دروسًا في الطهارة والعبادات والأخلاق ،
    وشيئًا من العقائد في أسلوب سهل يسير .
    الاتصال بالأستاذ الإمام :
    في الفترة التي كان يتلقى فيها رشيد رضا دروسه في طرابلس كان الشيخ
    محمد عبده قد نزل بيروت للإقامة بها ، وكان محكومًا عليه بالنفي بتهمة الاشتراك
    في الثورة العرابية ، وقام بالتدريس في المدرسة السلطانية ببيروت ، وإلقاء دروسه
    التي جذبت طلبة العلم بأفكاره الجديدة ولمحاتة الذكية ، وكان الشيخ محمد عبده قد
    أعرض عن السياسة ، ورأى في التربية والتعليم سبيل الإصلاح وطريق الرقي ،
    فركز جهده في هذا الميدان .
    وعلى الرغم من طول المدة التي مكثها الشيخ محمد عبده في بيروت فإن
    الظروف لم تسمح لرشيد رضا بالانتقال إلى المدرسة السلطانية والاتصال بالأستاذ
    الإمام مباشرة ، والتلمذة على يديه ، وكان التلميذ النابه شديد الإعجاب بشيخه ،
    حريصًا على اقتفاء أثره في طريق الإصلاح ، غير أن الفرصة سنحت له على
    استحياء ، فالتقى بالأستاذ الإمام مرتين في طرابلس حين جاء إلى زيارتها ؛ تلبية
    لدعوة كبار رجالها ، وتوثقت الصلة بين الرجلين ، وازداد تعلق رشيد رضا بأستاذه ،
    وقوي إيمانه به وبقدرته على أنه خير من يخلف ( جمال الدين الأفغاني ) في
    ميدان الإصلاح وإيقاظ الشرق من سباته .
    وحاول رشيد رضا الاتصال بجمال الدين الأفغاني والالتقاء به ، لكن جهوده
    توقفت عند حدود تبادل الرسائل وإبداء الإعجاب ، وكان جمال الدين في الآستانة
    يعيش بها كالطائر الذي فقد جناحيه فلا يستطيع الطيران والتحليق ، وظل تحت
    رقابة الدولة وبصرها حتى لقي ربه سنة ( 1314هـ = 1897م ) دون أن تتحقق
    أمنية رشيد رضا في رؤيته والتلمذة على يديه .
    في القاهرة :
    لم يجد رشيد رضا مخرجًا له في العمل في ميدان أفسح للإصلاح سوى الهجرة
    إلى مصر والعمل مع محمد عبده تلميذ الأفغاني حكيم الشرق ، فنزل الإسكندرية في
    مساء الجمعة ( 8 من رجب 1315 هـ = 3 من يناير 1898م ) ، وبعد أيام قضاها
    في زيارة بعض مدن الوجه البحري نزل القاهرة واتصل على الفور بالأستاذ الإمام ،
    وبدأت رحلة جديدة لرشيد رضا كانت أكثر إنتاجًا وتأثيرًا في تفكيره ومنهجه
    الإصلاحي .
    ولم يكد يمضي شهر على نزوله القاهرة حتى صارح شيخه بأنه ينوي أن
    يجعل من الصحافة ميدانًا للعمل الإصلاحي ، ودارت مناقشات طويلة بين الإمامين
    الجليلين حول سياسة الصحف وأثرها في المجتمع ، وأقنع التلميذ النجيب شيخه بأن
    الهدف من إنشائه صحيفة هو التربية والتعليم ، ونقل الأفكار الصحيحة لمقاومة
    الجهل والخرافات والبدع ، وأنه مستعد للإنفاق عليها سنة أو سنتين دون انتظار ربح
    منها .
    مجلة المنار :
    صدر العدد الأول من مجلة المنار في ( 22 من شوال 1315هـ = من مارس
    1898م ) ، وحرص الشيخ رشيد على تأكيد أن هدفه من المنار هو الإصلاح الديني
    والاجتماعي للأمة ، وبيان أن الإسلام يتفق والعقل والعلم ومصالح البشر ، وإبطال
    الشبهات الواردة على الإسلام ، وتفنيد ما يعزى إليه من الخرافات .
    وأفردت المجلة إلى جانب المقالات التي تعالج الإصلاح في ميادينه المختلفة
    بابًا لنشر تفسير الشيخ محمد عبده ، إلى جانب باب لنشر الفتاوى والإجابة على ما
    يرد للمجلة من أسئلة في أمور اعتقادية وفقهية ، وأفردت المنار أقسامًا لأخبار الأمم
    الإسلامية ، والتعريف بأعلام الفكر والحكم والسياسة في العالم العربي والإسلامي ،
    وتناول قضايا الحرية في المغرب والجزائر والشام والهند .
    ولم يمض خمس سنوات على صدور المجلة حتى أقبل عليها الناس ،
    وانتشرت انتشارًا واسعًا في العالم الإسلامي ، واشتهر اسم صاحبها حتى عُرف باسم
    رشيد رضا صاحب المنار ، وعرف الناس قدره وعلمه ، وصار ملجأهم فيما يعرض
    لهم من مشكلات ، كما جاء العلماء يستزيدون من عمله ، وأصبحت مجلته هي
    المجلة الإسلامية الأولى في العالم الإسلامي ، وموئل الفتيا في التأليف بين الشريعة
    والعصر .
    وكان الشيخ رشيد يحرر معظم مادة مجلته على مدى عمرها المديد ، يمده زاد
    واسع من العلم ، فهو عالم موسوعي ملم بالتراث الإسلامي ، محيط بعلوم القرآن ،
    على دراية واسعة بالفقه الإسلامي والسنة النبوية ، عارف بأحوال المجتمع والأدوار
    التي مر بها التاريخ الإسلامي ، شديد الإحاطة بما في العصر الذي يعيش فيه ، خبير
    بأحوال المسلمين في الأقطار الإسلامية .
    منهجه في الإصلاح :
    كتب رشيد مئات المقالات والدراسات التي تهدف إلى إعداد الوسائل للنهوض
    بالأمة وتقويتها ، وخص العلماء والحكام بتوجيهاته ؛ لأنهم بمنزلة العقل المدبر
    والروح المفكر من الإنسان ، وأن في صلاح حالها صلاح حال الأمة ، وغير ذلك
    بقوله : ( إذا رأيت الكذب والزور والرياء والنفاق والحقد والحسد وأشباهها من
    الرذائل فاشية في أمة ، فاحكم على أمرائها وحكامها بالظلم والاستبداد وعلى علمائها
    ومرشديها بالبدع والفساد ، والعكس بالعكس ) .
    واقترح رشيد رضا لإزالة أسباب الفرقة بين المسلمين تأليف كتاب يضم جميع
    ما اتفقت عليه كلمة المسلمين بكل فرقهم ، في المسائل التي تتعلق بصحة الاعتقاد
    وتهذيب الأخلاق وإحسان العمل ، والابتعاد عن مسائل الخلاف بين الطوائف
    الإسلامية الكبرى كالشيعة ، وتُرسل نسخ بعد ذلك من هذا الكتاب إلى جميع البلاد
    الإسلامية ، وحث الناس على دراستها والاعتماد عليها .
    وطالب بتأليف كتب تهدف إلى توحيد الأحكام ، فيقوم العلماء بوضع هذه
    الكتب على الأسس المتفق عليها في جميع المذاهب الإسلامية وتتفق مع مطالب
    العصر ، ثم تُعرض على سائر علماء المسلمين للاتفاق عليها والتعاون في نشرها
    وتطبيق أحكامها .
    التربية والتعليم :
    كان الشيخ رشيد رضا من أشد المنادين بأن يكون الإصلاح عن طريق التربية
    والتعليم ، وهو في ذلك يتفق مع شيخه محمد عبده في أهمية هذا الميدان ، ( فسعادة
    الأمم بأعمالها ، وكمال أعمالها منوط بانتشار العلوم والمعارف فيها ) .
    وحدد ( رشيد رضا ) العلوم التي يجب إدخالها في ميدان التربية والتعليم
    لإصلاح شئون الناس ، ودفعهم إلى مسايرة ركب العلم والعرفان ، مثل : علم أصول
    الدين ، علم فقه الحلال والحرام والعبادات ، التاريخ ، الجغرافيا ، الاجتماع ،
    الاقتصاد ، التدبير المنزلي ، حفظ الصحة ، لغة البلاد ، والخط .
    ولم يكتف بدور الموجه والناصح ، وإنما نزل ميدان التعليم بنفسه ، وحاول
    تطبيق ما يراه محققًا للآمال ، فأنشأ مدرسة دار الدعوة والإرشاد لتخريج الدعاة
    المدربين لنشر الدين الإسلامي ، وجاء في مشروع تأسيس المدرسة أنها تختار
    طلابها من طلاب العلم الصالحين من الأقطار الإسلامية ، ويُفضل من كانوا في
    حاجة شديدة إلى العلم كأهل جاوة والصين ، وأن المدرسة ستكفل لطلابها جميع ما
    يحتاجون إليه من مسكن وغذاء ، وأنها ستعتني بتدريس طلابها على التمسك بآداب
    الإسلام وأخلاقه وعبادته ، كما تُعنى بتعليم التفسير والفقه والحديث ، فلا خير في
    علم لا يصحبه خلق وسلوك رفيع ، وأن المدرسة لا تشتغل بالسياسة ، وسيُرسل
    الدعاة المتخرجون إلى أشد البلاد حاجة إلى الدعوة الإسلامية .
    وقد افتتحت المدرسة في ليلة الاحتفال بالمولد النبوي سنة ( 1330هـ =
    1912م ) في مقرها بجزيرة الروضة بالقاهرة ، وبدأت الدراسة في اليوم التالي
    للاحتفال ، وكانت المدرسة تقبل في عداد طلبتها شباب المسلمين ممن تتراوح
    أعمارهم ما بين العشرين والخامسة والعشرين ، على أن يكونوا قد حصلوا قدرًا من
    التعليم يمكنهم من مواصلة الدراسة .
    غير أن المدرسة كانت في حاجة إلى إعانات كبيرة ودعم قوي ، وحاول رشيد
    رضا أن يستعين بالدولة العثمانية في إقامة مشروعه واستمراره لكنه لم يفلح ، ثم
    جاءت الحرب العالمية لتقضي على هذا المشروع ، فتعطلت الدراسة في المدرسة ،
    ولم تفتح أبوابها مرة أخرى .
    مؤلفاته :
    بارك الله في عمر الشيخ الجليل وفي وقته رغم انشغاله بالمجلة التي أخذت
    معظم وقته ، وهي بلا شك أعظم أعماله ، فقد استمرت من سنة ( 1316هـ =
    1899م ) إلى سنة ( 1354 = 1935م ) ، واستغرقت ثلاثة وثلاثين مجلدًا ضمت
    160 ألف صفحة ، فضلاً عن رحلاته التي قام بها إلى أوربا والآستانة والهند
    والحجاز ، ومشاركته في ميادين أخرى من ميادين العمل الإسلامي .
    ومن أهم مؤلفاته ( تفسير المنار ) الذي استكمل فيه ما بدأه شيخه محمد عبده
    الذي توقف عند الآية ( 125 ) من سورة النساء ، وواصل رشيد رضا تفسيره حتى
    بلغ سورة يوسف ، وحالت وفاته دون إتمام تفسيره ، وهو من أجل التفاسير . وله
    أيضًا : الوحي المحمدي ونداء للجنس اللطيف ، وتاريخ الأستاذ الإمام والخلافة ،
    والسنة والشيعة ، وحقيقة الربا ، ومناسك الحج .
    وفاة الشيخ :
    كان للشيخ رشيد روابط قوية بالمملكة العربية السعودية ، فسافر بالسيارة إلى
    السويس لتوديع الأمير سعود بن عبد العزيز وزوده بنصائحه ، وعاد في اليوم نفسه ،
    وكان قد سهر أكثر الليل ، فلم يتحمل جسده الواهن مشقة الطريق ، ورفض المبيت
    في السويس للراحة ، وأصر على الرجوع ، وكان طول الطريق يقرأ القرآن كعادته ،
    ثم أصابه دوار من ارتجاج السيارة ، وطلب من رفيقيه أن يستريح داخل السيارة ،
    ثم لم يلبث أن خرجت روحه الطاهرة في يوم الخميس الموافق ( 23 من جمادى
    الأولى 1354هـ = 22 من أغسطس 1935م ) ، وكانت آخر عبارة قالها في
    تفسيره : ( فنسأله تعالى أن يجعل لنا خير حظ منه بالموت على الإسلام ) .
    __________
    * مصادر الدراسة :
    (1) أحمد الشرباصي : رشيد رضا صاحب المنار - إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - القاهرة .
    (2) إبراهيم العدوي - رشيد رضا الإمام المجاهد - المؤسسة المصرية العامة للتأليف - القاهرة - بدون تاريخ .
    (3) أنور الجندي - أعلام وأصحاب أقلام - دار نهضة مصر للطبع والنشر - القاهرة - بدون تاريخ .

  2. #2

    افتراضي رد: السيد محمد رشيد رضا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: السيد محمد رشيد رضا

    اهلا وسهلا بكم اتمنى منك ان تضع مشجرة اسرة السيد رشيد هنا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •