أخي أبو محمد, لا أستطيع أن أزيد شيئا على كلامك, الله يبارك فيك و لكني أحب فعلا أن أهنئك على هذه المقدرة في الكتابة والتعبير عن ديننا الحنيف, الله سبحانه وتعالى أنعم عليك فعلا في هذا الأسلوب. من جديد بارك الله بك و بأمثال أخي وسيم الفلو و الشاميّ و كلّ الأصدقاء.

سلامات, نزيّه خداّج ملاّط