ثالثاًً: تنظيم الوضع المالي
يعد الوضع المالي كارثة في البلدية الحالية وذلك للأسباب التالية:
1- غياب أي رقابة حقيقية من قبل الرئيس أو المجلس على الصندوق، مما يبقي فواتير معلقة لم تدفع لسبب أو لآخر، أو يتم إدخال واردات إلى الصندوق ويتم قطعها من ديون مما يجعل الوضع المالي فوضوياً
2- الصرف المسبق (ما يسمى المعلقات) قبل صدور القرارات من المجلس وفي بعض الأحيان قبل تقديم أي فواتير، مما يجعل صرف القرارات تحصيل حاصل، ويعقد عملية إدارة الوضع المالي، وهذه بنظري من أعظم مشاكل البلدية
3- سحب الأموال من الجباة لدفع الفواتير ومن دون المرور على الصندوق، مما يؤدي إلى فوضى مالية عارمة
4- عدم تسليم الأموال من قبل الجباة إلى الصندوق بصفة دورية واحتفاظهم بها لمدة طويلة
5- عدم وجود جدوال دقيقة للجباية مما يؤدي إلى الإجتهادات الخاصة من الجباة والرئيس
6- عدم الجباية من قبل المشاريع الكبيرة (وخاصة الناعورة) ومن قبل الفلل، وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ حق البلدية
7- عدم تفعيل دور المكننة في البلدية وإجبار الموظفين على إلتزام القانون في جميع المعاملات المالية في البلدية، وإدخالها يومياً إلى الحاسب.
8- أخذ قرارات تؤدي لأعباء مالية من دون تقدير عواقبها (مثلاً التمديد لأحد رجال الشرطة كلف البلدية حوالي خمسين مليون ليرة)
9- المبالغة في تقدير البدل المادي للرئيس بما لا يتناسب مع حجم الواردات
رابعاً: اللجان
تعد اللجان عصب المجلس البلدي وبدون تفعيل عمل اللجان يكون القرار أحادياً والمسؤولية مركزية، ولا شك أن الفشل الحالي في عمل اللجان يتحمله كل من المجلس والرئيس ولأسباب كثيرة سأحاول الإضاءة عليها:
1- ضرورة أن لا يكون العضو في أكثر من لجنتين
2- إعطاء اللجان الحق في من يريدون التعامل معه من خارج المجلس
3- وضع خطة لكل لجنة مع برنامج واضح للنشاطات السنوية مع التكاليف المالية وتنفيذ الخطة بحذافيرها من الرئيس بعد إقرارها في المجلس
4- المحاسبة الفورية للجان التي لا تقوم بعملها وعدم إتباع سياسة التطنيش
5- عدم تجاوز اللجان في أي من الأمور من ناحية، وعدم السماح للجان بتجاوز المجلس من ناحية أخرى


رد مع اقتباس
