خامساًً: الأشغال
1- لا يوجد في أغلب المشاريع دراسات واضحة للكلفة قبل البدء بالمشروع وخاصة المشروع الأخير عند حزام الفلل
2- أغلبية المشاريع الأخيرة كانت تجري من دون إستدراج عروض أو بعروض صورية (لا تمكن المجلس من الإحاطة بتفاصيلها) وخاصة في السنة ونصف الأخيرة، مع العلم أنه يوجد نماذج ملزمة تلزم الرئيس بإستصدار قرارات مجلسية للموافقة على أي إستدراج عروض أو مناقصة
3- ضعف الرقابة على المشاريع وذلك لعدم وجود فني يراقب هذه الأشغال، أو مهندسن دائمين يشرفون عليها (يوجد بعض المهندسين المتبرعين والذين لا يملكون الوقت للإحاطة بسير الأعمال)
4- عدم وجود آلية لتحديد الأولويات في المشاريع، فهناك مشاريع موافق عليها من المجلس لم تنفذ ومشاريع تأتي إلى المجلس بصفة مستعجلة وتجد طريقها الفوري للتنفيذ. يعني بالمختصر لا خطة البتة للبلدية بالنسبة للمشاريع
5- الإهمال التام عند تنفيذ بعض الأعمال في الضيعة، فقد تبقى بعض الحفريات والردميات لأشهر من دون إزالتها
سادساًً: المشتريات
1- عرض عروض الأسعار على المجلس والمصادقة عليها بقرار منه
2- عدم السماح لأي كان بالشراء
3- تنظيم المستودع البلدي ووضع جردة سنوية (أو نصف سنوية) لممتلكات البلدية (وهذا للأسف غير موجود البتة)