الحأيأة أطّعتلّي ألبي بهالموضوع الإنشاء اللي عاملو
أول شغلة , كتير حلوة الأصص وكتير عاجبتني طريأة سردك للأصص , خصوصي قصة خالي والرمان.
وبالعكس هالأصص بتزكرنا بالماضي و بتزكرنا بصدائتنا :
صَحِبْتُ رِفـاقاكَالْمَصَابِيْحِ فِي الدُّجَى ** جمِـيْـلٌ مُحَيَّاهُمْ وَعِطْـرُهُمُ النَّـدَى
سَهِـرْنَا لَيَالٍ مــا حَسَسْتُ بِـرِيْبَةٍ ** وَلَمْ يَعْرِفُـوْا الْحِقْدَ الدَّفِيْنَ وَلاَ الْعِـدَا
صَـدَاقَتُهُمْ كَالْبَـدْرِ نُـورًا وَبَهْجَـةً ** وَأمْنًـا فَـلاَ نَخْشَـى لِسَانًا وَلاَ يَـدَا
بعدين كل واحد بيحكي الأصة من وجهة نظرو , يعني إذا انت كنت تسمي حارة العين السراقة , إحنا كنا نسميكم حارة اليهود , وما بنسى لمن حارة اليهود الغدارة هبططلنا الخيم اللي كانو بالسمّاءات عطريق النبعة لما كنا عم نصلّي الجمعة, والغارة اللي عملتا حارة العين بنفس الليلة عحارة اليهود , وما بنسا الأتل الإكلو منا حد الجامع الغربي تحتا فرّمو , عكلن هالأصص جاية ...
ما تاطعنا من قصصك الحلوة يا حميطون:
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم**** فإن فيها شفاء القلبِ والبصرِ
وآنسونا بها إن عزّ قُربكُمُ**** فالأُنس بالسمع مثل الأُنسِ بالبصرِ


رد مع اقتباس
