
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ouss
الحأيأة أطّعتلّي ألبي بهالموضوع الإنشاء اللي عاملو
أول شغلة , كتير حلوة الأصص وكتير عاجبتني طريأة سردك للأصص , خصوصي قصة خالي والرمان.
وبالعكس هالأصص بتزكرنا بالماضي و بتزكرنا بصدائتنا :
صَحِبْتُ رِفـاقاكَالْمَصَابِيْحِ فِي الدُّجَى ** جمِـيْـلٌ مُحَيَّاهُمْ وَعِطْـرُهُمُ النَّـدَى
سَهِـرْنَا لَيَالٍ مــا حَسَسْتُ بِـرِيْبَةٍ ** وَلَمْ يَعْرِفُـوْا الْحِقْدَ الدَّفِيْنَ وَلاَ الْعِـدَا
صَـدَاقَتُهُمْ كَالْبَـدْرِ نُـورًا وَبَهْجَـةً ** وَأمْنًـا فَـلاَ نَخْشَـى لِسَانًا وَلاَ يَـدَا
بعدين كل واحد بيحكي الأصة من وجهة نظرو , يعني إذا انت كنت تسمي حارة العين السراقة , إحنا كنا نسميكم حارة اليهود , وما بنسى لمن حارة اليهود الغدارة هبططلنا الخيم اللي كانو بالسمّاءات عطريق النبعة لما كنا عم نصلّي الجمعة, والغارة اللي عملتا حارة العين بنفس الليلة عحارة اليهود , وما بنسا الأتل الإكلو منا حد الجامع الغربي تحتا فرّمو , عكلن هالأصص جاية ...
ما تاطعنا من قصصك الحلوة يا حميطون:
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم**** فإن فيها شفاء القلبِ والبصرِ
وآنسونا بها إن عزّ قُربكُمُ**** فالأُنس بالسمع مثل الأُنسِ بالبصرِ
بعد انقطاعي لثلاثة أيام عن الانترنت عقب مداخلتي الأخيرة التي شكوت فيها من إحدى المداخلات , تلقيت اتصالا من أخي أسامة من بلاد الحرمين أوضح لي قصده من مداخلاته , فتذكرت قول الله عز وجل : ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا) . وقد كان في ردي ما كان لأن العتب على قدر المحبة , ولو كان هذا الكلام من غير أمثالك يا أخي لما أعرت له بالا , ثم قرأت ردك هذا فازداد قلبي اتساعا .
ويا ليتني من الموهوبين بالشعر من أمثالك يا أخي حتى أعبر لك عن مشاعري تجاهك بعد أن صرت قدوة في نظري لحسن تعاملك مع سوء التفاهم الذي حصل , و لكن حسبي أن
أسأل الله أن يجعلني وإياك يا أسامة ممن ينادي عليهم الرب عز وجل يوم القيامة ( أين المتحابون في جلالي , اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي).
أما بانسبة للقصص التي سردت فسأحاول جاهدا أن أتذكر ما استطعت تفاصيل تلك القصص , محاولا أن أضيف تحليلاتي العسكرية لأسباب الهزيمة أو الفوز.
وشكرا للسيد معتوق على ما كتب .
يتبع ............... إن شاء الله