والله بالفعل كلكن صار لسانكن حلو بالردّ...أما أنا:
بالنسبة إليّ, فوالله غصّ قلبي,وشاب شعر بدني وأوقفت الدمعة الحزينة في قلبي
لا أعرف ما أقول ولا أعرف إذا كان القول يؤدي المطلوب,الله يصبّر كل إنسان يتيم...أنا بطبعي لا أتصفّح جذور الأوراق, ولكن هذا لا يعني أنني أكتفي بكل ما هو خارجيّ.المهم أنا لم أكن لأعرف القصة كاملة, لولا نداؤك الحنون!!! فهذه القصة مؤثرة جدا" جدا" جدا" (بتبكي الصخر) أنا ما بدّي ذكرك بالماضي, يللي أنا متأكدة إنّو ما بيفارقك ولا لحظة...وهذا هو سبب عدم سؤالي ولا يوم عن التفاصيل.
الموقف صعب, الوداع لا بدّ منه, لا أقولها إلا بحسرة قلب, لأنني والله لا أعرف ما أفعل إذا وقعت بمثل هذا الموقف, بس الموت حقّ,كيف ما كان و وين ما كان! لقول الحقّ تبارك وتعالى:"أينما تكونوا يدركّم الموت ولو كنتم في بروج مشيّدة..."! وما في أحلا من الموت ونحن شهداء, عارفين حلنا دغري عالجنة, إدعولنا نموت شهداء..أنا بعتقد إنّو ما في أصعب من فاجعة الموت, ومن بعدا الفراق بكافة أنواعه, وإلا لماذا كان اللقاء أصلا" إذا كان سيكون سببا" في الفراق؟؟؟؟