صار بيحألك تزيدي السرعة شوية.......عن السرعة اللي حطيتها المرة الماضية!!!!!
لوووووووووووووول!!!!
مشكورة أختي الكريمة......إلى الأمام!!!!
صار بيحألك تزيدي السرعة شوية.......عن السرعة اللي حطيتها المرة الماضية!!!!!
لوووووووووووووول!!!!
مشكورة أختي الكريمة......إلى الأمام!!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:أشكركم جميعا على ردودكم.والآن سأوضّح بعض الأشياء:
أولا,في كتاباتي كلّها أكتب ما أشعر به دون المبالغة أو التغيير في هذا الشعور(حتى ولو كان شعوري يتناقض مع شعور الآخرين).وهذا ما فعلته أيضا أثناء كتابتي قصيدة للقلمون وأؤكد لكم أنني مقتنعة 100%بكلّ ما كتبت ووصفت ولم أحاول أبدا الإطراء أو المجاملة.فأنا لا يمكنني كتابة سوى ما أحسّ وأشعر به.
ثانيا,بالنسبة لكلمة "المجهول" أظنها ملائمة جدا وسأوضح لكم ذلك. إستعملت كلمة "المجهول"كتعبير عن العالم الآخر الذي نجهله ولا نعرف شيئا عنه إلا حين نموت.
أرجو أن أكون قد أوضحت لكم بشكل جيّد.
وأنا سعيدة جدا بإنتقاداتكم لأنها وإن دلّت على شيء فهي تدلّ على مدى الإهتمام في الموضوع.
سأجلس وحيدة...!!!سأجلس وحيدة
وأبقى صامتة للأبد
وأبني سورا لا يدخله أحد
وأطفئ الشوق من الجسد
وهكذا... أكون لا أحد...
سأجلس وحيدة
وأعيش في ظلال الحرمان
فأنا لم أعد في الحقيقة إنسان
بل أنا قلب عشقته الأحزان
ولم أعد أمتلك كيان....
سأجلس وحيدة
فحزني نتيجة خبث الناس
وقلبي فقد معنى الإحساس
فهل أنا للجراح أساس؟
ربما أجل وربما لا....
سأجلس وحيدة
وأكتب رسالة للأيام
عنوانها آمال و أحلام
وتوقيعها دماء و آلام
عندها يكون الختام.....
سأجلس وحيدة
وأعلن موت تلك المشاعر
وأنتقم لأميّ بغضب ثائر
وتصبحون أنتم للوجع منابر
هذا وعد لك يا جائر....
سأجلس وحيدة
وأردّ كلّ دمعة بسهم الأحزان
فدموع أميّ أمر لا يهان
وإنتقامي لها واجب وعرفان
وسيكون بين الآن والآن....
بدون تعليق.......!!!!!!
والله بتلعثم الكلمات ...
مشكورة
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
صراحة يا سنفورة لينا ما بعرف شو بدي قولك
عجز اللسان وجفت الأقلام
الله يعطيكِ العافية ... ع هالقافية
والله يرحم يلي قال: " الموتُ لا يخيفني، ولكنّ دمعةً أمي تقتلني"
انا ما بعرف اذا كان هيدا الموضوع بس متخصص بالاخت لينا بس انا حابة شارك فيه كمان حتى تلتقي الالام مع بعضها و تتانس
"أنا فنّان"عندما أرسم العذاب بالألوان
اوعندما أخيط العذاب و التعذيب على جسدي فستان
و يشكّ في نفسي،و يسيل الجراح أنواعا من المرجان
فها أنا أمامكم فنّان
لأني أخرجت الغضب من كياني بركان
أخرجت تلك البراكين و العواصف في حقل رمّان
ليعيشوا هم،في صفاء و احتفالات المهرجان
و اتحمّل،حمل لوحاتي قطعة،قطعة، قطعتان
و أدور مع نفسي لأجد مخبئا أضع صوري و خيالاتي و سؤالان
أيتركانني وحيدة يضيق صدري ليلا و أقتل مرارا و يسرحان
ام يكونا معي في كل لحظة و يحمياني، حبا لي و ليس لأني فنّان؟
ارجو من الجميع ان يعطي تعليقه عليها و حتى الاخ فشلان
ام السعد