(18)
عوكر و السُمْنَات.
إستعار عوكر بارودة و جناد خرطوش و راح ع الحريشة ت يتصيد سُمُن.
أوص عوكر الجناد كلو و ما وئع حتى بو ريشة.
هُوا و راجع ع البيت إبن عمو لعوكر شافو حامل بارودة ف إستغرب و ألو :
" عوكر عم يأوص سمن ... أكيد إربت القيامة ... مأوص شي ؟ "
جاوبو عوكر : " و لا تزفرت "
و سأل إبن عمو : " لش مأوص شي أنت ؟ "
اَلو إبن عمو : " أوصت 14 سمنة "
ألو عوكر : " بتبيعن ؟ "
" لش لآء ... إذا بتعطيني فين سعر منيح " ألو إبن عمو.
المهم عطي هنه و نبه علي عوكر إنو ما يجيب سيرة إدام حدا أبدا.
و ألو : " أنا بعطيك حَؤن بس أطلع ع الضيعة "
راح عوكر ع بَيتُن حامل هل المشكاك مليان سمن ع بنا إنو هو مأوصن.
أمو و إخواتو بلشوا يحَوطُوا.
بهاك الليلة إنشغل عوكر و ما في طلع ع الضيعة و نسي إنو مواعد إبن عمو إنو بدو يعطي حق السمامن.
راح إبن عمو ع الضيعة و بحبش الأهاوي كلن عؤش و عؤش و ما كان يحضى بعوكر حمل حالو و رجع ع البيت.
تاني يوم من ع بكرة الصبح بعت خو الظغير ع بيت عمو ت يجيبلو حق السمنات.
وأتل طََبِِل الظغير ع الباب و فتحولوا ألون :
" أخي باعتني ت جبلو حق السمنات هلي إشتراهن عوكر منو مبارح "


رد مع اقتباس
