أوية...
يسلمو يا ست لينا...
ناطرين تحطيم الأقنعة...
و يعطيكي العافية...
أوية...
يسلمو يا ست لينا...
ناطرين تحطيم الأقنعة...
و يعطيكي العافية...
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
تساؤلات
لست أدري ليش ما بتكتبي إلا قصائد حزينة
يعني من أول ما فتت عالمنتدى النثر و الشعر كلوا بكا و نواح
معقول ما في شي حلو بهالدنيا
أرجو تقبل النقد و شكرا"
For stepping in, & standing by me always... for being loving, caring & supportive every step of the way... Even at times when I didn't make it easy for u, u always make it seem easy for me ...thanks for being there... Mom & Dad
It's always wise to look ahead but difficult to look farther u can see
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:أشكركم جميعا على ردودكم وأريد توضيح شيء مهم ألا وهو أنّ قلمي لا يستطيع التعبير سوى عن أحزانه.هذه هي حقيقتي,ففي حالات الحزن ألجأ للعزلة والكتابة أما في حالات الفرح فألجأ للكلام المباشر.هذه طبيعتي ولا يمكنني تغييرها أبدا...
يا هلا بست لينا....
كتبي لي بدك ياه...
بس لو انك بتجرب تونإلي فرحك متل ما بتونإلي احزانك...
يمكن فيكي تعطينا طابع تاني للحياة و للفرح...
يعطيكي العافية
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
الإختيار...!!!!
هيا أيها القلم العزيز,هلمّ بنا نحدّثهم عن أشعة الأمل.في يوم من الأيام,وبينما كنت أهرب من المصير المحتوم ودموعي تنذرف وجرحي يدوم وفجأة!!!وجدت نفسي مأسورة في مكان غريب مصنوعا من خيوط الشمس الذهبية,وأرضه مضاءة بفساتين خضراء زاهية,ولم أمنع نفسي من إكتشاف هذا الشيء الرائع.فسرت وحيدة أستمتع في هذا الجمال ,أستمتع بسماع الألحان,أستمتع برؤية اللمعان.وسرعان ما تبدّلت الألوان الذهبية وأصبحت خضراء نقية,وإنتقلت من عالم الذهب إلى عالم الخضار,وتنشّقت عبير الأزهار.ومن ثمّ إنتقلت من عالم الخضار إلى عالم الظلام حيث وصلت إلى باب قديم ,فحاولت فتحه ولكن دون جدوى.فحاولت العودة إلى حيث كنت ولكن الطريق تحوّلت إلى مياه قوية وكأنني أصبحت في جزيرة معزولة عن العالم,وعاد الحزن وتغلّب على الفرح,وسيطر التشاؤم على أعماقي,ولم أجد طريقة أفضل من البكاء لمساعدة نفسي التائهة الحيرانة التي ما لبثت أن ضحكت حتى عادت للوجع والألم.وبينما كانت صرخات آلامي تخرق سكون الجزيرة فإذا بصوت آخر يخرق كلّ الأصوات,صوت قويّ يشبه الإنفجار ويعلن عن فتح الباب.عندها نظرت مسرعة بإتجاه الباب,ومتسائلة عمّا يحتويه؟و.......آه!!!ما هذا؟هناك كرة سوداء ضخمة تسبح في السماء.يا للعجب!ما هذه الكرة؟وما هي إلا ثوان حتى تغيّر لون الكرة وأضاءت أشعتها المكان بأكمله,وأنا جامدة في مكاني غير مصدّقة ما يحدث.وفجأة,سمعت صوتا يناديني من داخل الكرة,وصورة صاحبه تنقشع أمامي أكثر فأكثر حتى أصبحت واضحة و...يا للهول إنها أميّ!لا ...لا يمكن!!!!أميّ!!!!!!!!!!!!!كيف؟تساؤلات كثيرة دارت في ذهني في ثانية أو ربما في أقلّ من ثانية ولكن مناداة أمي لي منعتها من المتابعة:
-لينا,إسمعيني يا حبيبتي....ما رأيته اليوم من ألوان زاهية يمثّل دنيا السعادة أما الألوان السوداء فتمثّل دنيا الحزن,فأيهما تختارين الآن للعودة إليه والعيش فيه؟أجيبيني يا فلذة كبدي الغالية؟
-أماه.....السعادة بغيابك نار تكويني,والحزن مع ذكراك دواء يشفيني.فإنصحيني يا أمي؟
وبدأت دموع أمي تنذرف واحدة تلو الأخرى وهي تقول:-حبيّ لك وحبّك لي في القلب دائمان,ولم يحدث سوى تغيير بسيط ألا وهو أنني كنت موجودة أمامك واليوم لا زلت موجودة ولكن في قلبك.لذلك يا نور عيوني لا تدمّري حياتك بسببي ولا تكرهي السعادة لأنها كنز أهديته لك وأوصيتك به وأؤكّد لك أنني معك وأحسّ بكلّ المشاكل ولكن يمكنني حلّها لك في أعماقك وأنت بالمقابل تحلّينها على أرض الواقع.وهكذا أكون دائما معك ولا أفارقك وتعيشين وتتمتّعين بدنيا السعادة وأنا بقربك للأبد.هذا ما أردت قوله لك يا عزيزتي,والآن أستودعك الله مع أنني أكره الذهاب ولكن هذه مشيئة الله سبحانه وتعالى......وداعا يا غاليتي,فكّري....فكّري
-لا...أميّ لا تذهبي.......وإختفى النور وعدت للواقع وعليّ إختيار دنيا السعادة بكلّ تأكيد.هذا هو إختياري بالفعل فأمي معي محفورة في داخلي للأبد,ومتابعة حياتي مع ذكريات الماضي أمر غير مجاز.
وما هي إلا لحظات حتى عدت إلى عالم السعادة والإبتسامة مرسومة على وجهي وإلتقيت بأبي وإخوتي وباقي أفراد عائلتي وأصدقائي.وبعد هذا اللقاء المحاط بالفرح والضحك والمحبة والقبلات بدأت قصتي وبدأت أصعد سلّم حياتي المستقبلية ............
التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 17-09-2007 الساعة 07:51 PM
هادا احلى شي إريتو بي حياتي...
معبرة...
فيا روح الحياة لي بحسا لي بيتعامل معك...
يعطيكي العافية...
تأثرت كتير بي هل الحكي
يسلمو
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:شكرا جزيلا على هذه المجاملة إتجاه موضوعي الذي يعبّر عن أحاسيسي دون أية مبالغة.