عوكر ما كان وحدو بهاك المنطؤة.
كان معو أرطا كبيرة من رفقاتو و ولاد حارتو و من جملتن إبن عمو دكروش.
مرة من المرات هو و راجع عوكر عالشط بعد ما صِلِي الأفف إلا و بيشوف أخطبوط بغُرؤة ظغيرة بتطلع شي مترين.
بيحمل حالو عوكر و بيطلع عالشط بسرعة تيجيب سيخ الحكش.
دكروش بينتبه ع عوكر ف بيؤم بيلحأو بلا ما يعرف.
عوكر نِفْسَو أصير كتير يمكن أأصر من نفس البرغوت و الأفف بينزلون تنزيل بالحبلة و الفواشة.
عوكر مستعجل تيشيل الأخطبوط و دكروش ورا بالظبط و معو ناضور و بَلْمات.
بيوصل عوكر فوق الغُرؤة و بي بلش يعمل بروفات تياخد النفس هلي هو.
بعد ما بيوخد نفس أخو شَلِّيتة بينزل تيحكش الأخطبوط بس للأسف النفس ما بيكون كافي ف بيترك سيخ الحكش تحت و بيطلع ت ياخد نفس أأوا.
و الأخطبوط آعد تحت عم يتأرج ع عوكر و يمكن عم يدحك علي كمان.
و أد ما عوكر كان معجوء بالأخطبوط ما كان حاسس بدكروش هلي كان ورا.
بلش عوكر إستعداداتو تياخد نفس أطول و هل العملية رح تاخد شي 3 أربع دقايق إذا ما كان أكتر. و دكروش بيعرف هالشي.
دكروش نِفْسَو طويل ما شاء الله و معو بلمات في يسرع.
هو و عوكر عم يستعد نزل دكروش حكش الأخطبوط و طلعو و طلع معو سيخ الحكس كمان و دلو طالع عالشط.
عوكر كل هل الفترة كان عم يستعد و ما كان عم يطلع تحت منو.
وأتل نزل عوكر لتحت لإي الأخطبوط فاركا و آخد معو سيخ الحكش.
خِوِت عوكر و ما سديئ حالو.
طلع و صار ينوضر من فوق و ما كان يحضى بشي.
حمل حالو وطلع عالشط و هو و ما نو مسديئ.
و بلش يحكي ألأصة كيف الأخطبوط فركا بالسيخ.
و الكل غاشيين من الدحك و هو مستغرب عم يدحكو علي و لا أيش.
و بعدين فَرْجا دكروش السيخ و سألو : " مو هادا السيخ تبعك ؟"
جاوبو عوكر : " مبلا ... كيف جبتو ؟"
ألو : " الأخطبوط كان مستعجل كتير
عندو مشوار ضروري و ما عاود في ينطرك
ف طَلِّعلك السيخ ع الشط
لأنو خاف ما تكون مانك آدر حتى تجيبو من كعب الغرؤة"