سأقولها مرة واحدة
كلما قرات ما تكتبين
تحولت دموعي الى مياه راكدة
واستفاقت فيني احاسيس من سنين
كنت اظن جوارحي لها فاقدة
يسلم هالتم مواضيعك رائعة
سأقولها مرة واحدة
كلما قرات ما تكتبين
تحولت دموعي الى مياه راكدة
واستفاقت فيني احاسيس من سنين
كنت اظن جوارحي لها فاقدة
يسلم هالتم مواضيعك رائعة
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:شكرا على ردّك الجميل وأنا سعيدة جدا لأنني نجحت في إيصال مشاعري بشكل جيّد وجعلتك تحسّ بكلّ كلمة أكتبها.
على فكرة يا اخت لينا صاير عم عيد قراءة مشاركاتك اكتر من مرة فيها سحر بالتعابير ورونق بالصياغة. على الرغم من انو الاسى طاغي عليها الا انها تعبر عن الحال الذي دوامه من المحال .
اللهم فرج كربنا ويسر امرنا و اعفو عنا و اغفر لنا وارحمنا
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
ضحية حزيران الثانية...!!!!اليوم أي 28 حزيران 2007 شهدت حادثة مماثلة لحادثة 25 حزيران 2003 حادثة وفاة أمي.فاليوم كنت على وشك فقدان حبيبي الغالي,وطيري الشادي بسبب حرب لبنان.كنت على وشك أن أحرم من البراءة والطهارة,كنت على وشك أن أعاني الألم والمرارة.
ففي صباح هذا اليوم,في تمام الساعة السادسة,وبينما كانت بلدة القلمون تشهد دويّ الإنفجارات والرشاشات,وبينما كنت أراقب ما يجري من أحداث,وفجأة سمعت صوتا غريبا فركضت باتجاه الصوت و....ورأيت ما رأيت.
رأيت شخصا ممدّدا على الأرض,فاقدا الوعي,شاحب اللون.فحملته ورششته بدموعي ولكن دون جدوى.عندها بدأت بالصراخ طالبة النجدة وما هي إلا ثوان حتى حضر شباب البلدة,شباب بلدة القلمون ,غير مبالين لا للقنابل ولا للإنفجارات وهمّهم الوحيد مساعدة إنسان حياته في خطر.فحملوه بين أيديهم وركضوا إلى المستشفى وأنا قابعة,جامدة في مكاني أبكي وأتذكر أحداث 23 من حزيران عام 2003 عندها فقدت الوعي ولم أستيقظ إلا على صوت ذلك الشخص يطمئنني ويقبّلني قبلة الشفاء.عندها حضنته بين يديّ ودموع الفرح تغطي عيوني غير مصدّقة عودته إليّ بسلام وأمان.
ولكن هل علمتم من هو ذلك الشخص,إنه أخي الصغير البالغ من العمر9سنوات,الذي إستيقظ في صباح هذا اليوم المشؤوم على أصوات الرشاشات بدلا من الاستيقاظ على ألحان العصافير العذبة.صدّقوني !هذه ليست قصة خيالية بل قصة حقيقية حدثت معي في هذا اليوم المشؤوم من شهر حزيران.هذا الشهر الذي كانت أمي ضحيته الأولى وكاد أن يكون أخي ضحيته الثانية ولكن الله سبحانه وتعالى أنقذه وشاء أن يعود إلينا.أحمدك يا إلهي على عودة أخي الحبيب إلى أحضاني.
ملاحظة:هذه المشاركة سبق وكتبتها في موضوع مستقلّ ولكنها إختفت بسبب عطل حصل في المنتدى.
التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 24-09-2007 الساعة 03:59 PM
دون عنوان..!!!!
هذه القصيدة غنية في معانيها وهي مهداة إلى الأطفال الصغار الأبرياء المعذبين في كلّ مكان......
أطفأت مصباح ليلي الطويل
ورحت أراقب ذاك الرحيل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
ليرضخ كانه خادم ذليل
باتت حاله عابر سبيل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
كان في الأمس أميرا نبيل
واليوم حزين ودمعه يسيل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
ليحرم من وجه أمّه الجميل
ويبحث تائها عن أيّ بديل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
ليكون رمزا للحيّ القتيل
وهدفا سهلا بوجه الفليل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 27-09-2007 الساعة 07:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:أرجو المعذرة فقد أخطأت بالطباعة وكتبت "فتيل"بدلا من "الفليل"أي السيف.وقصدت بهذا التعبير أن قتل الأطفال وذبحهم بالسيوف بات سهلا للغاية وبعيدا عن معاني الشفقة والوجدان.
أرجو أن يكون شرحي كافيا....
شكرا لتنبيهك....