النتائج 1 إلى 50 من 843

العرض المتطور

  1. #1
    الصورة الرمزية lina k
    lina k غير متواجد حالياً عَـاشِـقَـةُ الـقَـلَـمُـوْنِ - مشرفة عالم التغذية والصحة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    قلمون-عروس لبنان
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    ضحية حزيران الثانية...!!!!
    اليوم أي 28 حزيران 2007 شهدت حادثة مماثلة لحادثة 25 حزيران 2003 حادثة وفاة أمي.فاليوم كنت على وشك فقدان حبيبي الغالي,وطيري الشادي بسبب حرب لبنان.كنت على وشك أن أحرم من البراءة والطهارة,كنت على وشك أن أعاني الألم والمرارة.
    ففي صباح هذا اليوم,في تمام الساعة السادسة,وبينما كانت بلدة القلمون تشهد دويّ الإنفجارات والرشاشات,وبينما كنت أراقب ما يجري من أحداث,وفجأة سمعت صوتا غريبا فركضت باتجاه الصوت و....ورأيت ما رأيت.
    رأيت شخصا ممدّدا على الأرض,فاقدا الوعي,شاحب اللون.فحملته ورششته بدموعي ولكن دون جدوى.عندها بدأت بالصراخ طالبة النجدة وما هي إلا ثوان حتى حضر شباب البلدة,شباب بلدة القلمون ,غير مبالين لا للقنابل ولا للإنفجارات وهمّهم الوحيد مساعدة إنسان حياته في خطر.فحملوه بين أيديهم وركضوا إلى المستشفى وأنا قابعة,جامدة في مكاني أبكي وأتذكر أحداث 23 من حزيران عام 2003 عندها فقدت الوعي ولم أستيقظ إلا على صوت ذلك الشخص يطمئنني ويقبّلني قبلة الشفاء.عندها حضنته بين يديّ ودموع الفرح تغطي عيوني غير مصدّقة عودته إليّ بسلام وأمان.
    ولكن هل علمتم من هو ذلك الشخص,إنه أخي الصغير البالغ من العمر9سنوات,الذي إستيقظ في صباح هذا اليوم المشؤوم على أصوات الرشاشات بدلا من الاستيقاظ على ألحان العصافير العذبة.صدّقوني !هذه ليست قصة خيالية بل قصة حقيقية حدثت معي في هذا اليوم المشؤوم من شهر حزيران.هذا الشهر الذي كانت أمي ضحيته الأولى وكاد أن يكون أخي ضحيته الثانية ولكن الله سبحانه وتعالى أنقذه وشاء أن يعود إلينا.أحمدك يا إلهي على عودة أخي الحبيب إلى أحضاني.

    ملاحظة:هذه المشاركة سبق وكتبتها في موضوع مستقلّ ولكنها إختفت بسبب عطل حصل في المنتدى.
    التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 24-09-2007 الساعة 03:59 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية lina k
    lina k غير متواجد حالياً عَـاشِـقَـةُ الـقَـلَـمُـوْنِ - مشرفة عالم التغذية والصحة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    قلمون-عروس لبنان
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    دون عنوان..!!!!
    هذه القصيدة غنية في معانيها وهي مهداة إلى الأطفال الصغار الأبرياء المعذبين في كلّ مكان......

    أطفأت مصباح ليلي الطويل
    ورحت أراقب ذاك الرحيل
    ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
    ليرضخ كانه خادم ذليل
    باتت حاله عابر سبيل
    ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
    كان في الأمس أميرا نبيل
    واليوم حزين ودمعه يسيل
    ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
    ليحرم من وجه أمّه الجميل
    ويبحث تائها عن أيّ بديل
    ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
    ليكون رمزا للحيّ القتيل
    وهدفا سهلا بوجه الفليل
    ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
    التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 27-09-2007 الساعة 07:17 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    لبنان
    المشاركات
    2,361

    افتراضي لينا غ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lina k مشاهدة المشاركة
    وهدفا سهلا لكلّ فتيل
    اول باشتان مشكورة على القصيدة يلي بتحرك المشاعر ويلي بتخلي القلب يغلي بالصدر غلي
    تاني باشتان في مجال تفسريلي البيت اعلاه
    وشكراً جزيلاً
    مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "

  4. #4
    الصورة الرمزية lina k
    lina k غير متواجد حالياً عَـاشِـقَـةُ الـقَـلَـمُـوْنِ - مشرفة عالم التغذية والصحة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    قلمون-عروس لبنان
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:أرجو المعذرة فقد أخطأت بالطباعة وكتبت "فتيل"بدلا من "الفليل"أي السيف.وقصدت بهذا التعبير أن قتل الأطفال وذبحهم بالسيوف بات سهلا للغاية وبعيدا عن معاني الشفقة والوجدان.
    أرجو أن يكون شرحي كافيا....
    شكرا لتنبيهك....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    لبنان
    المشاركات
    2,361

    افتراضي لينا غ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lina k مشاهدة المشاركة

    أرجو أن يكون شرحي كافيا....
    شكرا لتنبيهك....
    كفيتي ووفيتي ولا شكر على واجب
    مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "

  6. #6
    الصورة الرمزية lina k
    lina k غير متواجد حالياً عَـاشِـقَـةُ الـقَـلَـمُـوْنِ - مشرفة عالم التغذية والصحة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    قلمون-عروس لبنان
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    نداءات جريح...!!!(مستوحاة من وضع لبنان)

    مالك لا تحادثني..
    مالك لا تسألني عن أحزاني...
    عن أحلامي وذكرياتي....
    عن أوجاعي وآلامي....
    كأنني لم أعد أخاك...
    ألا تذكر حين إلتقينا؟
    ألا تذكر ما خطّطنا؟
    تفاديا للأيام الآتية
    وتحقيقا للأماني الدافئة
    مالك لا تسألني....
    في الأمس تهامسنا...
    واليوم تشاجرنا....
    فما هو السبب الآن؟
    ما سرّ تراتيل الصمت؟
    ما بك ترفض البوح؟
    إنني مشتاق إليك...
    وأحنّ لطيب حديثك...
    وأفتقد ليالي السّهر..
    مثلما تفتقد نبتة للمطر...
    أخبرني عن تلك الأيام...
    دون توقّف أو عتاب....
    مهما إختلفت سياستنا....
    نظلّ إخوة....
    مهما فرقونا وأبعدونا....
    نظلّ إخوة....
    نحن أبناء وطن واحد....
    فلا تسمع كلامهم الفاسد...
    نحن هدفنا المحبة لا الأموال....
    هلمّ بنا فالحياة زوال..
    هلمّ بنا نتذكّر التجوال...
    إن لم تعد فستعود إليّ المآسي....
    والقلق والهموم....
    ويلفّ أيامي الضرر...
    ويضيع لحننا....
    وينقطع الوتر...
    وهكذا يزول معنى البشر...
    التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 28-09-2007 الساعة 03:30 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    لبنان
    المشاركات
    2,361

    افتراضي لينا غ

    ما بعتقد في ولا كلمة بالكون بتعبر عن جمال ورعة هالكلام
    شكراً
    كنت حابب اكتبلك قصيدة رد على كلامك بس شيطان الشعر الو فترة معاندني
    شكراً مرة تانية
    مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "

  8. #8
    الصورة الرمزية lina k
    lina k غير متواجد حالياً عَـاشِـقَـةُ الـقَـلَـمُـوْنِ - مشرفة عالم التغذية والصحة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    قلمون-عروس لبنان
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    واقع الحياة..!!!
    في هدأة الليل وبينما كنت مستلقية في فراشي ,سمعت صوتا غريبا شبيها بأصوات الحفر.فنظرت إلى الخارج ولمحت قطعة صغيرة مشعّة ومحاطة بالظلام.هذا المشهد أثار الشك في داخلي ودفعني للذهاب لإكتشافه.وحين وصلت لتلك البقعة,رأيت ولدا صغيرا حزينا يحفر الأرض.فتعجّبت لأمره وبدأت أحاوره:
    -ماذا تفعل في هذا الوقت يا صغيري؟
    فنظر إليّ نظرة حزن وبؤس وتعب وكأنه لم يذق طعم النوم منذ شهور,وأجابني:-أبني بيتا..!!!!
    ساد صمت رهيب في أعماقي بعد سماعي هذا الجواب الغريب فسألته متعجّبة:-لم أفهم ,ماذا تعني بقولك؟
    فتنهّد تنهدات تعب وشقاء,وأجابني:-أجل,كما أخبرتك! أبني بيتا لأعيش فيه.أليس ذلك من حقي؟أليس من حقيّ أن يكون لي بيت وعائلة؟أليس من حقي أن آكل وأشرب مثل بقية الأطفال؟أليس من حقي ذلك؟أم أنه كتب عليّ العيش في الشوارع والبحث عن بقايا الطعام في النفايات؟أنتم تأكلون ما تشتهون وأنا آكل ما ترمون؟أنتم......أنتم....
    ولم يتمكّن من إكمال شقائه وسقط على الأرض كالقتيل,عندها حملته وحاولت إيقاظه ومساعدته ولكن دون جدوى....!!!!بدأت دموعي تنهمر دمعة تلو الدمعة,وأنا أراقب موت البراءة بين يديّ.ودارت تساؤلات كثيرة في بالي:يا ليتني عرفتك من قبل؟لكنت أطعمتك وسقيتك وبنيت لك أجمل بيت وألبستك أفضل الثياب.لماذا لم تأت إليّ؟لماذا؟؟؟؟؟؟
    وما هي إلا دقائق حتى عدت إلى الواقع.فالحقيقة أنني أحمل جثة وعليّ دفنها.أجل,عليّ دفن الولد في بيته الذي كان يبنيه.فدفنته في حفرته وسقيطه من دموعي وعدت إلى المنزل.ولكنّ صورته محفورة في عقلي للأبد.........

    ملاحظة:أردت من خلال هذا الموضوع إيصال فكرة منسيّة في مجتمعنا الحالي.أرجو أن تفهموها جيّدا......
    التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 29-09-2007 الساعة 06:15 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •