دون عنوان..!!!!
هذه القصيدة غنية في معانيها وهي مهداة إلى الأطفال الصغار الأبرياء المعذبين في كلّ مكان......
أطفأت مصباح ليلي الطويل
ورحت أراقب ذاك الرحيل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
ليرضخ كانه خادم ذليل
باتت حاله عابر سبيل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
كان في الأمس أميرا نبيل
واليوم حزين ودمعه يسيل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
ليحرم من وجه أمّه الجميل
ويبحث تائها عن أيّ بديل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟
ليكون رمزا للحيّ القتيل
وهدفا سهلا بوجه الفليل
ما ذنب ذلك الجسد الضئيل؟


رد مع اقتباس
