جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الشيق.
في رمضان وقتي مزدحم يحول بيني و بين سرد مسهب كالذي جاء في المشاركة الجميلة للأخ زاهر ومن قبله الأخ الفاضل مصطفى معتوق. هذا من جهة ومن جهة أخرى أرى الإسهاب هنا مظنة ملل.
لكن إلى أن يتيسر لي وقت أترجم فيه لكتب قرأتها أو أقرؤها ، أكتفي بذكر كتب أطالع فيها حاليا.
فإنه بالإضافة إلى ورد القرآن و الحديث و ما يستتبعان من نظر في كتب التفاسير و الشروح ، أعكف حاليا على مجموعة الكتب التالية:
1-كتاب ( إيضاح المبهم في معاني السلم ) للعلامة أحمد الدمنهوري - تحقيق عمر فاروق الطباع – طبع مكتبة المعارف.
والسلم الذي هو ( السلم المنورق في علم المنطق ) هو أرجوزة للشيخ عبد الرحمن بن سيدي محمد الصغير نظم فيها كتاب ( إيساغوجي ) في المنطق الذي وضعه فرفريوس الصوري تلميذ أفلاطون. ولفظة إيساغوجي يونانية وتعني المقدمة أو التوطئة. وتجدر الإشارة إلى أن المناطقة العرب جعلوا كتاب إيساغوجي من مجموعة مؤلفات أرسطو المنطقية التي تحمل عنوان ( الأورغانون )
ثم إني أجعل هذا الكتاب كالمتن فأقرأ فيه مسألة ما ، وأذهب فأنظر في كتاب ( الرد على المنطقيين ) لشيخ الإسلام لأقف على كلامه فيها.
فكتابه الموسوم بالرد على المنطقيين أو المسمى أيضا ( نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان ) – تحقيق الشيخ عبد الصمد شرف الدين – طبع مؤسسة الريان. هذا الكتاب يتناول فيه شيخ الإسلام قواعد المنطق اليوناني بالتحليل الدقيق فيبين الحق فيها من الباطل. كقولهم مثلا : التصورات التي يتوقف عليها العلم لا تنال إلا بالحدود ! فلاحظ شيخ الإسلام أن حصر التصورات بالحدود مخالف للواقع ويلزم منه الدور وهو ممتنع عندهم ! وهكذا ...
2- كتاب ( الماركسيون و الدين ) . تأليف: ميشال فيريه. ترجمة : خضر خضر – طبع دار الطليعة.
وهو كتاب يتصدى للميتافيزيقا الغيبية كما يصفها لكنه يقع فيها بامتياز! ومن جهة ثانية يفسر ظاهرة وجود المؤمنين . فيجعل الدين نتاج الخوف من الطبيعة و يرى أن تصور الآلهة لا يكون إلا من خلال الإسقاط النفسي ! الخ ....
3- كتاب ( محصل أفكار المتقدمين و المتأخرين من العلماء و الحكماء و المتكلمين ) للإمام الفخر الرازي – طبع دار الفكر اللبناني.
4- الأدب اللاتيني و دوره الحضاري. تأليف الدكتور أحمد عثمان. وهو من سلسلة عالم المعرفة التي تصدر في الكويت.
5- كتاب ( ويلات وطن ) تأليف روبرت فيسك. طبع شركة المطبوعات للتوزيع و النشر.
6-ولأنني مشارك حاليا في إحياء وتجديد عمل تربوي في القلمون ، فأراجع بحسب ما يتيسر لي بعض الرسائل الهامة التي تمس الحاجة إليها لمن يعنى بمسائل الفكر و التربية . وأغلبها للأستاذ أبو الأعلى المودودي رحمه الله رحمة واسعة: شهادة الحق – منهاج الإنقلاب الإسلامي – الحضارة الإسلامية الخ ...
ثمة روايات أيضا ، لكنني لن أذكر أسماءها حتى لا يقال : الأخ أبو محمد القلموني يقرأ مثل هذه الروايات !وقد قيل
. فبعض الإخوة للأسف يظن بي خيرا و إني لشر الناس أرجو عفوك يا ربي.


وقد قيل
. فبعض الإخوة للأسف يظن بي خيرا و إني لشر الناس أرجو عفوك يا ربي.
رد مع اقتباس
